ما بين الاغتيال والاعتزال... ديانا حداد تخرج عن صمتها في برنامج "عندي سؤال"

16:24
25-11-2023
ما بين الاغتيال والاعتزال... ديانا حداد تخرج عن صمتها في برنامج "عندي سؤال"

في حوار شفاف وجريء جمع برنسيسة الغناء العربي ديانا حداد والإعلامي محمد قيس، أجابت ديانا في برنامج "عندي سؤال" عن أسئلة مختلفة ومواضيع لم يسبق الحديث عنها.

في تفاصيل الحلقة التي عرضت على شاشة “المشهد” الإماراتية، تحدّثت ديانا عن مشوارها الفنّي وما يحمله من نجاحات وعقبات. كما تطرأ الحديث إلى تجربتها الشخصية والعاطفية وما كوّن آرائها ونظرتها الخاصة للحياة بما فيه التربية والبيت والتجارب على مدى سنوات.
إضافة إلى ذلك، أدار محمد قيس حواراً جميلاً شمل أسئلة أيضاً عن بداياتها المبكرة في الفن مروراً بعلاقاتها مع زملاء المهنة ثم الزواج والانفصال وكيفية تعاملها مع ابنتيها وتجارب الحب التي مرت بها وصولاً إلى قراراتها الخاصة للمستقبل، وأجابت من على أسئلة كثيرة كانت تطرح عليها أيضاً من جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي مزيد من التفاصيل، أعلنت النجمة جهوزيتها للزواج، لكنها تنتظر “الفرصة المناسبة التي تليق بها”.
وذكرت أن عدم زواجها مرة ثانية بعد رجل الأعمال الإماراتي سهيل العبدول يعود لعدم إعطائها الفرص للرجال الذين تلتقي بهم، وليس لمعارضة ابنتيها للفكرة إذ أنهما تؤيدان لا بل وتطلبان منها ذلك دائماً.
وقالت ديانا إنها تبحث عن رجل يعرف معنى الرجولة وشخص محترم يدعمها نفسياً ومعنوياً وحتى مادياً عند الحاجة، كما يتقبل طبيعة عملها، ويمتلك شخصية وحضور وشكل جميلين.
وعند سؤالها عن فارق العمر تابعت أن:” العمر مجرد رقم.. وهي معادلة صعبة.. بدي رجل كامل وأنا ذوقي صعب وبحط حدود كتير”. لافتة إلى أنها لا تمانع الارتباط برجل يصغرها بالسن.
وبينت أنها غير نادمة على زواجها الأول من العبدول الذي يكبرها بسنوات لكنها لن تكررها في حال عاد الزمن بها فالزواج منه لم يكن سيئاً بل قدّم لها الكثير من العطايا، مثل بناتها ونجاحها المهني وبلد داعم لكنّ سبب عدم تكرارها له، هو فارق العمر بينهما، وزواجها في عمر مبكر جداً.
وبالنسبة لديانا، شكّل الزواج بعمر صغير حرماناً من الطفولة والمراهقة، وهذا ما تحاول تعويضه اليوم بخوض مغامرات وأنشطة كثيرة، كما تحرص على تشجيع بناتها على الاكتفاء والاستمتاع بالحياة قبل الزواج.
وفي سياق الحلقة، قالت ديانا تعليقاً على مشاركتها في البرنامج أنها كانت بعيدة عن الشاشة والحوارات المصورة لفترة طويلة لكنها شعرت بأن هناك أموراً تثير الجدل حولها بين فترة وأخرى ويجب توضيحها. فكان اختيارها الإعلامي محمد قيس وهو صديق تربطها به علاقة طيبة وبما أن الظروف والزمان والمكان كلها مناسبة قررت ذلك.
ومن المواضيع الشائكة التي تمّ الحديث عنها المقارنة والمنافسة مع شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم. غير أن جواب ديانا حداد كان أن ”نجوى فنانة كبيرة وإلها اسمها” و”نحنا مش بحلبة مصارعة ثيران ولازم نحترم سنين الخبرة”.
وأكّدت أن موضوع المنافسة مع أي أحد حتى الشريفة منها لم يخطر ببالها. وقالت ”لما ربك يكون كاتبلك نصيب بالنجاح ما حدا بيقدر يمنع هالشي واذا تأذيت هالشي كمان مكتوب”.
وقالت إن خبر منع نجوى لها من دخول لبنان هو غير صحيح ورفضت السماح لأي أحد بالتشكيك في وطنيتها.
وأوضحت صاحبة الأغنية الشهيرة "ساكن" أنها اليوم سيدة مكتفية ومحدودة العلاقات، ولا تقبل بدخول أشخاص لحياتها بشكل عشوائي، لأنها جرحت وتعرضت للخذلان مسبقاً حتى من أقرب المقرّبين الذين تقرّبوا منها بغية مصلحتهم الشخصية ومنافعهم وتركوا جروحاً مؤلمة.
وقالت "ينزعجون من وجودي لكنني اريدهم ان يكونوا موجودين كي استمتع بوجود الناس التي تحبني وأقدّرهم وكي أتعلم أن أضع حدودًا في علاقاتي لأنني بطبيعتي معطاءة أكثر من اللازم".
وأضافت أنه لا يوجد صداقات في الوسط الفني وجميع أصدقائها من خارجه، وفي حال تعرضت لمأزق ستلجأ في الوسط الفني للفنانة أحلام الشامسي أو فيفي عبده أو عاصي الحلاني أو فايز السعيد أو فضل شاكر.
وبينت أن خسارتها لوالديها جعلتها تطلب من بناتها أن يقضوا أغلب أوقاتهما معها حتى لا يندمن لاحقاً، كما أنها تعوّض فقدانهما بالدعاء لإخوانها وأخواتها.
ولفتت ديانا إلى أن الوسط الفني متعب ويجبر المتواجدين فيه على المجاملة وإخفاء حقيقتهم وقالت: "بتجامل ع حساب صحتك ووقتك ونفسك حتى ما ينتقدوك.. الناس المرضى".
وأضافت أن السوشال ميديا أسقطت الأقنعة عن فئة مريضة وزائفة من الناس وكشفت حقيقتهم وهم من يفتعلون الفتن بين الآخرين.
وفي سياق منفصل، عاد جدل حجاب ديانا إلى الواجهة لدى سؤال محمد قيس ما إذا كانت قد خلعت الحجاب.
وأوضحت ديانا حداد أن شائعة ارتدائها الحجاب وخلعه واعتزالها الفنّ هي من الشائعات الّتي تلاحقها منذ سنوات.
وسُئلت ديانا حداد "هل تراودك فكرة ارتداء الحجاب؟"، فأجابت "لم لا، ولكن هل سيأتي هذا اليوم؟ لا أعلم، ربما".
وشدّدت على حب النفس قائلة: "بس تحب نفسك الناس بتحبك الحياة بتحبك الطبيعة بتحبك كلشي بحبك".
وقال قيس في نهاية الحلقة إن هذا الحوار هو ”واحد من أجمل وأجرأ وأصدق الحوارات” التي أجراها في البرامج الفنية.

جدير بالذكر أنّه تمّ تصوير هذه الحلقة قبيل الحرب الأخيرة في غزة. وبدورها قامت حداد بإلغاء عدد من الحفلات تضامناً مع أهل فلسطين، كما كشفت ديانا مؤخراً عن مشاركتها في حملة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة والذي اختارها لتكون سفيرته في حملة التبرع إلى جانب آخرين من نجوم العالم العربي.