هذا ما كشفته شكران مرتجى عن زواجها وأمومتها!

أثارت الفنانة السورية شكران مرتجى جدلاً واسعًا بتصريحاتها عن حياتها الشخصية والفنية خلال استضافة الإعلامي اللبناني محمد قيس لها على قناة ومنصة "المشهد".
في هذا الإطار، وردًّا على السؤال حول حياتها الزوجية تحدثت شكران مرتجى عن الهجوم الذي تعرّضت له بعد لقائها السابق مع الإعلامي محمد قيس، حيث صرّحت حينها بأنها تعيش قصة حب لكنها لا تستطيع الزواج.
وأوضحت شكران مرتجى أنّها تحلم بعلاقة مكتملة قائمة على الحلال والوضوح، نافية ما قيل عنها بطريقة مسيئة. كما أكدت أن هناك أسبابًا تحول دون إتمام الزواج، مشيرة إلى أن تواجد كل طرف في بلد مختلف وعدم إمكانية أي منهما مغادرة بلده يعد أحد العوائق، بالإضافة إلى احتمالية وجود أسباب صحية.
وطالبت مرتجى الجمهور بالتحلّي بحسن النية بدلاً من توجيه الانتقادات، مؤكدة أن الفنانين هم بشر أيضًا، ولديهم أسر وعائلات تتأثر بهذه التصريحات.
وأثناء استرجاعها لأدوارها المختلفة، توقفت شكران مرتجى عند تجربتها في مسلسلها الشهير "الصندوق الأسود"، حيث لمعت عيناها بالدموع وهي تستعيد ذكرى أليمة مضى عليها 15عامًا.
وكشفت أنها كانت قريبة من أن تصبح أمًا خلال تصوير هذا العمل، لكنها لم تكن تعلم بذلك، وبسبب انفعالها في أحد المشاهد، فقدت هذا الحلم. حبست دموعها وقالت:" كان ممكن يكون عمره اليوم 15 سنة، بس الله ما كتب."
ورغم الألم، أكدت مرتجى أن الأمومة ليست مجرد حمل وولادة، بل هي إحساس وقلب نابض بالحب، مشيرة إلى أنها تستطيع تجسيد هذا الدور في حياتها كما في الدراما.
أمّا عن حياتها المهنية، فتأملت شكران مرتجى سماء جزيرة ياس الساحرة في أبوظبي، معبّرةً عن تطلّعها لتحقيق حلمها بالعمل في "أم الدنيا" مصر، رغم مسيرتها الفنية الكبيرة. وأكدّت أنّها لا تفكر في الانتقال للعيش في مصر، نظراً لعدم قدرتها على مغادرة سوريا.
كما أوضحت أنها تتمنى العمل مع العديد من نجوم مصر، إلا أن أحد أحلامها الفنية كان المشاركة في مسلسل "الكبير أوي" إلى جانب أحمد مكي، حيث تخيلت نفسها في دور زوجته الصعيدية أو الزوجة الشامية التي يتزوجها "الكبير".
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية