تحوّلت التلميحات التي رافقت التعاون المرتقب بين الفنان محمد عساف والفنان سانت ليفانت إلى واقع، بعدما ظهر الثنائي معًا من كواليس تصوير فيديو كليب جديد بعنوان «بنت البلد محلاكي»، في عمل يجمع بين الأجواء الغنائية والطابع الشعبي، ويترقّب الجمهور الكشف عن تفاصيله وموعد طرحه.
محمد عساف وسانت ليفانت في أجواء شعبية من كواليس الكليب
كشفت فرقة «الأجاويد» الأردنية جانبًا من أجواء تصوير «بنت البلد محلاكي»، من خلال مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»، ظهر فيه محمد عساف وسانت ليفانت وهما يشاركان أعضاء الفرقة أداء الدبكة، في مشاهد عكست أجواء العمل ذات الطابع الشعبي.وأعلنت الفرقة اقتراب طرح الفيديو كليب، مرفقة المقطع بتعليق جاء فيه: «قريبًا أقوى فيديو كليب: بنت البلد محلاكي»، مع الإشارة إلى مشاركة مروان ومحمد عساف و«الأجاويد» في العمل.
تعاون بدأ بتلميحات من الاستوديو
ويأتي ظهور عساف وسانت ليفانت في كواليس التصوير بعد أشهر من التلميحات التي فتحت الباب أمام احتمال وجود تعاون فني بينهما. ففي فبراير/شباط الماضي، اجتمع الثنائي داخل الاستوديو، وشاركا متابعيهما جانبًا من ذلك اللقاء، ما أثار تساؤلات حول طبيعة المشروع الذي يجمعهما.وكان هذا اللقاء امتدادًا لتواصل سابق بينهما في تونس، حيث استمعا إلى مجموعة من الأغاني وتبادلا الأفكار حول مشروع موسيقي مشترك، قبل أن تتبلور ملامحه تدريجيًا خلال الأشهر الماضية.
«بنت البلد محلاكي» تكشف ملامح المشروع المنتظر
ومع انتقال التعاون من مرحلة اللقاءات والتلميحات إلى موقع التصوير، بدأت صورة المشروع تتضح أكثر، خصوصًا مع ظهور الثنائي في أجواء الدبكة برفقة فرقة «الأجاويد».ومن المنتظر أن يكشف «بنت البلد محلاكي» خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل إضافية حول الأغنية والكليب، وسط ترقّب لمعرفة الموعد الرسمي لطرحه، بعد أن بقي التعاون بين محمد عساف وسانت ليفانت بعيدًا عن الإعلان الكامل حتى ظهرت مشاهده من كواليس التصوير.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









