لم تهدأ تداعيات رحيل الممثلة الأميركية هايدن بانيتير، إذ انتقلت قضية تركة الممثلة الراحلة إلى أروقة المحاكم، بعدما تقدم خطيبها السابق بطلب قضائي يتعلق بتركة ابنتها الوحيدة كايا كليتشكو.
في هذا الإطار، طلب فلاديمير كليتشكو، خطيب هايدن بانيتير السابق الحصول على وصاية مؤقتة على تركة ابنتهما، وسط مخاوف قانونية تتعلق بحماية ممتلكات بانيتير والحفاظ على حقوق الورثة.
وأشارت العريضة -التي وُصِف فيها الطلب بأنه “عاجل وضروري”- إلى أن عملية تعيين وصي دائم على تركة “كايا” من المتوقع أن تستغرق عدة أسابيع.
وادعى “كليتشكو” أن “هناك احتمالاً كبيراً بأن تتعرّض الممتلكات التابعة لتركة ‘هايدن’ للفقدان أو التلف أو التبدد، قبل تعيين ممثل شخصي بشكل رسمي وقانوني لحمايتها”.
وتابعت العريضة -التي قُدِّمت يوم الخميس- قائلةً إن “هذا الأمر يؤثر بشكل مباشر وسلبي في ‘كايا’، بصفتها الوريثة الوحيدة المستحقة لكامل تركة ‘هايدن’ الخاضعة لإجراءات حصر وتوزيع الميراث”.
ووفقاً للوثائق المقدمة، فإنه بعد وفاة بانيتيير في شهر أغسطس، “دخل عملاء فيدراليون إلى منزل هايدن في لوس أنجلوس في إطار تحقيق جارٍ، وقاموا بنقل ممتلكات تابعة لتركة هايدن”
وقد ذكر كليتشكو في طلبه أنه لا يوجد ممثل شخصي مخول بحماية المقتنيات المرتبطة بالتحقيق. كما ادعى أن شخصاً ما “دخل إلى ممتلكات هايدن دون إذن” قبل وفاتها، وقد يحاول مجدداً الاستيلاء على مقتنياتها، بما في ذلك الملابس التي ارتدتها في المناسبات العامة.
وأشار كليتشكو أيضاً في الوثائق إلى اعتقاده بأن أشخاصاً من خارج العائلة -ممن تربطهم صلة ببانيتيير- قد دخلوا إلى حساب بريدها الإلكتروني وأتلفوا رسائله، وأن بعض المجوهرات ومقتنيات أخرى قد اختفت أو لا يزال مصيرها مجهولاً؛ موضحاً أن بعض هذه المقتنيات باتت الآن في عهدة سلطات إنفاذ القانون.
وجاء هذا التطور بعد أسابيع من رحيل هايدن بانتيير نجمة «ناشفيل» (Nashville)، البالغة 36 عامًا، والتي عُثر عليها فاقدة للوعي داخل شقة في مدينة غرينفيل بولاية كارولينا الجنوبية، في حادثة انتهت بوفاتها الشهر الماضي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









