أثار الفنان الأردني حسام السيلاوي حالة من القلق بين محبيه في ظل الأزمة الأخيرة التي يواجهها بعد إساءته إلى المقدسات المرتبطة بالدين الإسلامي.
في التفاصيل، سادت حالة من القلق بين محبي سيلاوي بعدما شارك رسائل صادمة على قناته الخاصة على” واتساب ” كشف فيها عن تواجده داخل مستشفى، في وقت لا تزال تداعيات أزمته الأخيرة مستمرة
وكتب سيلاوي في رسائله: “خواني وعيلتي خطفوني ع مستشفى واعطوني ادوية غصب عساس اني مجنون”. وفي رسالة أخرى قصيرة، استنجد قائلاً: “يا رب ساعدني”
ولم يكتفِ بذلك، بل قام بمشاركة رابط موقعه عبر Google Maps، والذي يشير إلى مستشفى Hotel Dieu في بيروت، لبنان مرفقاً إياه بعبارة: “أنا هون”.

جاءت رسائل السيلاوي بعدما كان استحوذ على إهتمام رواد منصات التواصل الاجتماعي عقب تصريحاته الأخيرة التي أساء فيها إلى الدين الإسلامي والنبي محمد، حيث أعلن والده تبرؤه منه قبل أن يتراجع عن موقفه لاحقاً.
ونشر والد سيلاوي بياناً عبر الخاصية القصصية على حسابه الرسمي على إنستغرام قال فيه: “كل ما حصل خلال اليومين الماضيين خطأ من حسام، وأنا أعلنت براءتي من جميع أفعاله التي لا تتناسب مع أخلاقياتنا وما نحن عليه من عاداتنا وقيمنا، وليس من ابني، ولن أتركه للمرض وسأبذل ما أمكنني بإذن الله لعودة حسام كما كان.”
وأضاف أن نجله “ولد محترم ومحب للجميع”، مشيراً إلى أنه يمر حالياً بظروف نفسية صعبة، الأمر الذي يستدعي دعمه والوقوف إلى جانبه، ولا سيما في هذه المرحلة الحساسة.
كما أكد عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من أساء إلى نجله أو استغل الأزمة للإساءة إليه، مشدداً على أن العائلة لن تتهاون في حماية حقوقها القانونية.
في السياق نفسه، كانت السلطات الأردنية قد إتخذت إجراءات قانونية بحق حسام سيلاوي حيث أفاد مصدر أمني مسؤول إن “وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية باشرت التحقيق في مقطع فيديو متداول لحسام السيلاوي، تضمن إساءاتٍ صريحة إلى الدين الإسلامي والنبي محمد”.
في المقابل، أفاد مصدر أمني آخر بأن “سيلاوي متواجد حالياً خارج الأردن، مشيراً إلى أنه “سيُعمَّم عليه وفق الأصول تمهيداً لضبطه فور عودته إلى المملكة، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه”.
بعد رسائل الإستغاذة، ما التطورات التي ستشهدها أزمة سيلاوي وهل ستكون نهايتها قريبة؟
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









