اختتمت فعاليات الدورة الرابعة والسبعين من مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما البارحة 1 أيار/مايو في القاهرة، وسط حضور لافت لنجوم وصنّاع السينما، في أمسية شهدت الإعلان عن الجوائز وتكريم عدد من الأسماء البارزة في المجالين الفني والإعلامي.وشهد حفل الختام تتويج أحمد مالك بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «6 أيام»، في واحدة من أبرز محطات الأمسية، فيما لفت فيلم «دخل الربيع يضحك» الأنظار بعد أن حصد النصيب الأكبر من الجوائز، بإجمالي ستة تكريمات، من بينها أفضل فيلم لعام 2025، إلى جانب جوائز في التمثيل والإخراج والمونتاج والتصوير والديكور.
كما حصدت الممثلة رحاب عنان جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم نفسه، بينما نال الممثل مختار يوسف جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ، وذهبت جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ إلى الممثلة كارول العقاد. وعلى مستوى الإخراج والسيناريو، فازت نهى عادل بالجائزة عن العمل ذاته، في حين حصل عبد السلام موسى على جائزة أفضل تصوير عن فيلم «ضي»، وسارة عبد الله على جائزة أفضل مونتاج، وسلـمى تيمور على جائزة أفضل ديكور.
وفي سياق التكريمات، حضرت الممثلة ريهام عبد الغفور حفل الختام لتسلّم تكريمها المؤجل، حيث نالت جائزة أفضل ممثلة في عمل درامي لعام 2025 عن دورها في مسلسل «ظلم المصطبة»، بعد أن حالت ارتباطاتها دون حضورها حفل الافتتاح. ويأتي هذا التكريم ضمن جوائز الدراما التي تمنحها اللجنة العليا للمهرجان سنوياً.كما شهد الحفل تكريم عدد من النجوم، من بينهم أشرف عبد الباقي ويسرا اللوزي وسلاف فواخرجي، إلى جانب الموسيقار تامر كروان، والمونتيرة منى ربيع، ومدير التصوير بيشوي روزفلت، فيما غابت الكاتبة مريم نعوم عن الحضور بسبب سفرها خارج القاهرة.
وحصل عدد من النجوم على الجوائز الخاصة وهم: رياض الخولي وسماح أنور وخالد الصاوي وصابرين على جائزة الريادة السينمائية، فيما ذهبت جائزة المركز الخاصة إلى المونتيرة غادة جبارة، ونال الكاتب مجدي صابر جائزة فريد المزاوي، بينما حصل المخرج مجدي أحمد علي على جائزة الأب يوسف مظلوم، وذهبت جائزة التميز الإعلامي إلى الإعلامي أسامة منير.كما تم تكريم عدد من النقاد الذين شاركوا في إدارة الندوات الفنية خلال أيام المهرجان، تقديراً لدورهم في إثراء النقاشات السينمائية، في حين اعتذر بعضهم عن الحضور لارتباطات خارجية.وكان الحفل قد انطلق بعرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز فعاليات الدورة، تلاه تقديم لجنة التحكيم برئاسة المخرجة كاملة أبو ذكري، قبل الإعلان الرسمي عن الجوائز.
ويُعد المهرجان من أقدم الفعاليات السينمائية في المنطقة، إذ انطلقت دورته الأولى عام 1952، ويواصل حضوره كمنصة سنوية لتكريم التجارب السينمائية المميزة.وتعكس نتائج هذه الدورة توجهاً واضحاً نحو دعم الأعمال التي تجمع بين الطرح الفني والبعد الإنساني، مع استمرار المهرجان في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المحطات السينمائية في مصر.



يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









