كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة يوم الجمعة عن قواعد جديدة لجائزة الأوسكار بدورتها الـ 99 في ظل التطور التكنولوجي المتسارع الذي يؤثر على كافة المجالات، حيث تهدف القوانين الجديدة بالدرجة الأولى لحماية الإبداع البشري وتجنب مخاطر أن يستبدل الذكاء الإصطناعي الإنسان.
في التفاصيل، وضعت الأكاديمية حدوداً صارمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث اشترطت أن تكون الأدوار التمثيلية والسيناريوهات من تنفيذ وإبداع “البشر بشكل واضح” وبموافقتهم القانونية لتكون مؤهلة للمنافسة، مما يغلق الباب أمام الشخصيات الرقمية أو التزييف العميق.
على صعيد الأفلام الدولية، أنهت الأكاديمية قاعدة “الفيلم الواحد لكل دولة”، فاتحةً المسار أمام الأفلام الناطقة بغير الإنجليزية للمنافسة إذا فازت بجوائز كبرى في مهرجانات عالمية مثل “كان” و”برلين”. كما تقرر أن يُنسب الترشيح للفيلم نفسه بدلاً من الدولة، مع نقش اسم المخرج وعنوان العمل على التمثال الصغير، في تحول استراتيجي نحو تكريم المبدعين مباشرة.
أما في فئات التمثيل، فقد بات بإمكان الممثلين الحصول على ترشيحات متعددة في الفئة نفسها عن أدوار في أفلام مختلفة إذا حصدوا الأصوات الكافية، وهو ما كان محظوراً في السابق، مما يمنح المبدعين فرصة أكبر للتكريم عن تميزهم في أكثر من عمل خلال العام نفسه.
من المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز الأوسكار بدورتها الـ 99 في آذار / مارس المقبل في حدث ضخم يحتفي بالإنتاجات السينمائية على أن تعلن قوائم الترشيحات في كانون الأول /ديسمبر المقبل.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









