يواصل النجم السوري الشامي ترسيخ حضوره في الساحة الغنائية، مع اقتراب إطلاق أغنيته الجديدة “بيبي”، التي تشكل محطة جديدة ضمن مشروع ألبومه المرتقب “هوية”، في عمل يربط بين الموسيقى والسرد الدرامي، ويستكمل النجاح الذي حققته أغنية “أنا بعدك” من خلال قصة مترابطة تجمع بين الأغنيات والكليبات.وأكد الشامي أن “بيبي” ليست مجرد إصدار جديد، بل تمثل امتداداً للأحداث التي بدأت في “أنا بعدك”، ضمن رؤية فنية وبصرية متكاملة تحافظ على الطابع الرومانسي والسينمائي الذي ميّز العمل السابق. ويشهد الكليب عودة الممثلة جنيفر عازار إلى جانب الشامي، فيما يتولى المخرج بيار خضرا إخراج العمل، في تعاون جديد يواصل الشراكة التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الجمهور.وشوّق الشامي جمهوره للعمل الجديد عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، حيث نشر فيديو ترويجياً تضمن لقطات حملت أجواء درامية وغامضة. وظهر خلاله بإطلالة كلاسيكية وهو يقطع تفاحة بسكين، بينما بدت على ملامحه علامات الحزن في عدد من المشاهد، في حين ظهرت جنيفر عازار وهي تعيش حالة من التأثر، في مشاهد توحي باستكمال الحكاية التي بدأت في “أنا بعدك”.وأرفق الشامي الفيديو بتعليق قال فيه: “حكينالكم قصة أنا بعدك… ما بدكن تعرفوا أنا قبلك كيف؟”، في إشارة إلى أن أحداث “بيبي” ستعود بالزمن إلى ما قبل قصة “أنا بعدك”، لتكشف بداية العلاقة بين الشخصيتين، في خطوة تعزز ترابط أعمال ألبوم “هوية” ضمن قصة واحدة متسلسلة.ولاقى الفيديو التشويقي تفاعلاً واسعاً فور نشره، إذ حصد آلاف الإعجابات خلال وقت قصير، فيما امتلأت التعليقات برسائل الحماس والترقب، مع إشادة المتابعين بفكرة الربط بين الأغنيتين وبالأسلوب السينمائي الذي يعتمده الشامي في مشروعه الفني الجديد، والذي يواصل من خلاله تقديم تجربة مختلفة تمزج بين الغناء والدراما في إطار بصري متكامل.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









