تدخل النجمة العراقية أصيل هميم إلى مساحة عاطفية دقيقة في أحدث أعمالها الغنائية «عشان العشرة»، حيث يتحول العتاب إلى محاولة للتمسك بما تبقى من علاقة أنهكتها الجراح. الأغنية لا تكتفي برصد وجع المشاعر، بل تلامس الخوف من أن يتحول الصبر المتكرر إلى نقطة لا يعود بعدها الاستمرار ممكنًا.
تفاصيل غنائية تجمع أسماء من فريق العمل
«عشان العشرة» من كلمات شملان الخضاري وألحان علي هميم، شقيق أصيل، فيما تولى علي بهرامي مهمة التوزيع الموسيقي، وجاسم محمد المكس والماستر.ويشارك في العمل كورال الإمارات ووتريات دبي بقيادة هيثم سعدون، بينما جاءت جملة الصولوهات الموسيقية من محمود موسويان. وحمل العمل اسم استوديو حازم جابور، مع إشراف عام من علي هميم.
أصيل هميم تستعرض كلمات الأغنية
ورافقت أصيل هميم طرح الأغنية بمقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «إنستغرام»، ظهرت خلاله بإطلالة سوداء، بالتزامن مع تشغيل «عشان العشرة» واستعراض عدد من كلماتها، في خطوة ترويجية تزامنت مع تفاعل الجمهور مع العمل.وتحمل الأغنية في مضمونها عتابًا واضحًا لشريك العلاقة، في مقابل خوف متصاعد من استمرار الوضع نفسه، خصوصًا مع تكرار الجراح وما تتركه من إرهاق نفسي وشكوك تهدد قدرة الطرفين على المضي قدمًا.
حوار قصير بين أصيل وشقيقها
ولفت تفاعل علي هميم مع منشور شقيقته الأنظار، بعدما كتب مقتبسًا إحدى عبارات الأغنية: «صبرت أول وبتصبر»، مرفقًا تعليقه برمز التصفيق، لترد عليه أصيل بعبارة أخرى من العمل: «يا خوفي يستمر هالحال».وحظي العمل بتفاعل من متابعي أصيل هميم، الذين عبّروا عن إعجابهم بأدائها وإحساسها، وظهرت بين التعليقات عبارات مثل «حيا هالصوت» و«إبداع» و«أصيل الراقية».بهذه التركيبة، تقدم أصيل هميم في «عشان العشرة» أغنية تقوم على إحساس العتاب أكثر من المواجهة، وتترك مساحة واسعة للخوف والأسئلة التي تظهر حين يصبح الصبر نفسه موضع اختبار.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









