ميشلان 2025: لحظة الحسم لـ 600 طاهٍ في ميتز - فرنسا

يواصل دليل ميشلان، أحد أبرز المراجع في عالم الطهي، التأثير على مستقبل المطاعم رغم تزايد المنافسة من القوائم البديلة ودور المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي.
واليوم الاثنين، سيجتمع حوالي 600 طاهٍ في مدينة ميتز، فرنسا، للكشف عن نسخة عام 2025، حيث سيتم منح نجوم جديدة عبر مناطق مختلفة في الأراضي الفرنسية.
في هذا الإطار، أكد مدير دليل ميشلان، غوندال بولينيك، على أهمية الدليل، حيث أشار إلى أنه لا يؤثر فقط على سمعة الطهاة ومرئية مئات المطاعم، بل يلعب أيضًا دورًا حاسمًا في الحفاظ على مكانة فرنسا كوجهة للطعام الفاخر. قال: "إن مستوى الساحة الغذائية العالمية يستمر في الارتفاع، ولكن فرنسا تحافظ على مكانتها بنفسها."
وككل عام، يثير دليل ميشلان الجدل حول اختياراته، بما في ذلك النقاشات حول من يتم التعرف عليه، ومن يتم استبعاده، وحالات الطهاة الذين يثورون ضد الدليل.
ومن الجدير بالذكر أن الطاهي مارك فييرات رفض دخول المفتشين إلى مطعمه الجديد في ميجيف، بعد فضيحة أطلق عليها "إسكندال الشيدر"، حيث فقد نجمة بسبب سوء فهم يتعلق بسوفليه الجبن الخاص به.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن الشيف فنسنت فافري-فيليكس، الذي يحمل نجمة واحدة في أنسي، مؤخرًا عن نيته في إعادة نجمته، مشيرًا إلى تغيير في مفهوم مطعمه.
ويؤكد دليل ميشلان أن مفتشيه يعملون بشكل مستقل، وأن النجوم الممنوحة ليست مملوكة للطهاة أنفسهم. وشرح بولينيك قائلاً: "هذه توصيات مستقلة تُنسب من قبل الدليل".
ورغم الجدل المستمر حول قراراته، يظل دليل ميشلان واحدًا من أكثر المراجع تأثيرًا في عالم الطهي، إذ يشكل بوصلة للمطاعم والطهاة الساعين للتميز في ساحة تنافسية متنامية. وعلى الرغم من بروز القوائم المنافسة وتصاعد دور المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه آراء عشاق الطعام، يبقى الدليل معيارًا عالميًا للجودة والإبداع، حيث تعكس نجومه مدى تفوق المطاعم وتميزها في تقديم تجارب استثنائية. ومع كل إصدار جديد، يستمر الجدل حول ترشيحات الدليل، سواء من حيث منح النجوم أو سحبها، مما يثير نقاشات حادة في أوساط الطهاة والخبراء وعشاق الطعام. لكن رغم كل التحديات والانتقادات، لا يزال الدليل يلعب دورًا محوريًا في تحديد معالم المشهد الطهوي العالمي، محافظًا على مكانة فرنسا كوجهة رائدة للمأكولات الفاخرة، ومكرسًا مكانته كأداة تقييم مستقلة تعكس تميز المطاعم وتجاربها الفريدة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية