صُدم الوسط الفني في الهند بخبر إنتـ. ـحار الممثلة الهندية الشابة سانشيتا أوغالي نجمة مسلسلي “كومكوم بهاجيا” و”واغلي كي دنيا”، عن عمر 22 عامًا داخل منزلها في ولاية ماهاراشترا، من دون ترك ما يوضح سبب إقدامها على الأمر.
في التفاصيل، ووفق ما أفادت تقارير إعلامية بأن سانشيتا أوغالي توفيت بعد انتحارها داخل منزلها في منطقة نالاسوبارا في ولاية ماهاراشترا يوم الأحد، إذ شنقت نفسها بمروحة سقف داخل غرفتها.
وأشار مسؤولون في الولاية الهندية إلى أن الحادث وقع الساعة السابعة مساء يوم الأحد 14 يونيو/حزيران 2026 عندما كانت بمفردها في منزلها.
بدوره، صرّح مسؤول في الشرطة لوكالة PTI:” قام فريق من الشرطة بمعاينة مكان الحادث فور تلقي البلاغ. ولم نعثر على أي شيء مريب في الموقع، ولم يتم العثور على أي رسالة انتحار.” وبحسب التقارير، فقد قال والد سانشيتا أوغالي لشرطة أشول بأنه لا يشتبه بوجود أي شبهة جنائية ولا يُحمّل أي شخص مسؤولية وفاتها.
من جهتها، أرسلت الشرطة، صباح اليوم الاثنين 15 يونيو/حزيران، جثمان سانشيتا أوغالي إلى مستشفى حكومي لإجراء تشريح للجثة. كما سجّلت الشرطة قضية وفاة عرضية وبدأت تحقيقًا لمعرفة الدافع وراء هذا الفعل المأساوي.
في السياق نفسه، وبعد ساعات على إعلان وفاتها، وجّه شقيق سانشيتا أوغالي، آكاش أوغالي اتهامات خطيرة ضد وكلاء اختيار الممثلين؛ إذ زعم أن سانشيتا تعرضت لمضايقات نفسية من أشخاص مرتبطين بمجال اختيار الممثلين قبل العثور عليها متوفاة بمنزلها في نالاسوبارا الشرقية.
وزعم أكاش أوغالي، في حديثه لوسائل الإعلام الاثنين، أنه شاهد مقطع فيديو قصيرًا على إنستغرام، يُشير إلى وفاة سوشانت سينغ راجبوت، مع صورة سانشيتا الشخصية؛ الأمر الذي أثار فزعه.
وقال: حساب إنستغرام الذي أريتكم إياه للتو نشر هذا الفيديو القصير أمس، وهو فيديو لسوشانت سينغ راجبوت مستخدمًا صورة ملف أختي الشخصي. تحدثتُ إلى بعض صديقاتها واكتشفتُ أن بعض العاملين في مجال التمثيل كانوا يضايقونها. كانت تتعرض لمضايقات نفسية، وكانت في حالة نفسية سيئة.
ونقل موقع India Today عن أكاش توضيحه: انتحر سوشانت راجبوت في 14 يونيو/حزيران 2020. لماذا؟ لأن بوليوود مارست عليه ضغوطًا هائلة، وبسبب هذه الضغوط انتحر. وبالمثل، انتحرت أختي أمس للسبب نفسه.
وأضاف: هذه الصناعة قد تكون مرعبة للغاية. إنها تهدد الناس، كما حدث مع سوشانت سينغ راجبوت. لقد استنزفته وأفرغته من الداخل. غالبًا ما يتورط أشخاص نافذون في كل هذا. في النهاية، إنها لعبة سلطة.
وطلب شقيق سانشيتا إجراء تحقيق شامل في الأمر، وعلق في تصريح لوكالة IANS: “في مرحلة كانت فيها مسيرة أختي المهنية تتقدم بثبات، وكانت تُرسّخ لنفسها مكانةً قوية في هذا المجال، أثار هذا التطور المفجع تساؤلات جدية تستدعي تحقيقًا عادلًا وشفافًا وشاملًا.”
وتابع أكاش:” تؤمن جمعية AICWA بضرورة التحقيق بدقة في جميع الجوانب المحتملة قبل التوصل إلى أي استنتاج. ففي السنوات الأخيرة، شهد قطاع الترفيه الهندي العديد من حالات الوفاة وحالات الانتحار المزعومة. وفي كثير من الأحيان، بقيت تساؤلات أفراد العائلة والزملاء والجمهور دون إجابة. لذلك، من الضروري أن يفحص المحققون جميع الأدلة والظروف والجوانب المحتملة المتاحة في هذه القضية بشفافية تامة.”
نشير إلى أنّ سانشيتا أوغالي واحدة من الوجوه الشابة الصاعدة في الدراما الهندية، إذ لفتت الأنظار خلال السنوات الأخيرة بفضل مشاركتها في عدد من المسلسلات التلفزيونية الناجحة وقد بدأت شغفها بالتمثيل منذ الصغر، إذ أشارت في مقابلات عدة إلى زيارة أجرتها في طفولتها إلى موقع تصوير المسلسل الهندي الشهير Taarak Mehta Ka Ooltah Chashmah كانت من الأسباب التي دفعتها إلى السعي نحو العمل الفني. وانتقلت لاحقًا من الاختبارات والأدوار الصغيرة إلى أدوار أكثر حضورًا على الشاشة.
وحققت سانشيتا شهرة أوسع من خلال مشاركتها في المسلسل الهندي الشهير Kumkum Bhagya، إذ جسدت شخصية “ديا تاندون”. ووصفت هذه التجربة بأنها نقطة تحول في مسيرتها المهنية، مؤكدة أنها منحتها الاعتراف الجماهيري وساعدتها على ترسيخ مكانتها في صناعة التلفزيون الهندي.
ومن أبرز أعمالها أيضًا مسلسل Dilwali Dulha Le Jayegi، الذي لعبت فيه دور البطولة بشخصية “سكون”، إذ أسهم هذا الدور في زيادة شعبيتها بين المشاهدين، خاصة مع تصدرها واجهة العمل كإحدى الشخصيات الرئيسية.
أما على صعيد السينما، فقد ظهرت في الفيلم التاريخي Chhaava بدور “تاراباي”، وهي شخصية تاريخية مرتبطة بإمبراطورية الماراثا. ورغم أن الدور لم يكن رئيسيًا، فإنه منحها فرصة الظهور إلى جانب نخبة من نجوم بوليوود، وأسهم في توسيع حضورها خارج الشاشة الصغيرة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









