يواجه النجم المغربي سعد لمجرد أزمة جديدة حيث طالبت جمعية “كيف ماما كيف بابا” المغربية بإلغاء حفله في المغرب بعد إدانته بتهمة الإغتصاب في فرنسا والتي حُكم على إثرها بالسجن خمس سنوات.
في هذا الإطار، أطلقت جمعية “كيف ماما كيف بابا”” (Kif Mama Kif Baba) في المغرب عريضةً تطالب من خلالها بإلغاء حفل الفنان المغربي سعد لمجرد، المقرر تنظيمه في منتجع مازاغان، مؤكّدةً أن دعوتها لا تستهدف الجانب الفني لسعد لمجرد ، بل تأتي من منطلق ما وصفته بمسؤولية المنظمين تجاه الرسائل التي تحملها الفعاليات العامة، مشيرة إلى أن استضافة فنان أُدين في قضية اعتداء جنسي قد تُفهم على أنها رسالة سلبية تجاه الناجيات من العنف.
وشددت الجمعية على أن المبادرة تهدف إلى فتح نقاش مجتمعي حول العلاقة بين الفن والمسؤولية الأخلاقية، إضافة إلى التعبير عن التضامن مع الضحايا.
لكن، رغم الحملة والمطالبات لا يزال من المقرر إقامة حفل سعد لمجرد يوم 24 يوليو/تموز المقبل داخل منتجع مازاغان المطل على المحيط الأطلسي، حيث يُنتظر أن يقدم الفنان عرضًا غنائيًا ضمن برنامج فني ترفيهي.
نشير إلى أنّ مطالبات الجمعية بإلغاء الحفل أتت على خلفية الحكم الصادر بحق سعد لمجرد من القضاء الفرنسي في قضية اعتداء جنسي، بعدما أدانته محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان وحكمت عليه بالسجن لمدة خمس سنوات، مع إلزامه بدفع تعويض مالي للمشتكية بقيمة 30 ألف يورو، إضافة إلى مصاريف دفاع الضحية.
وتعود القضية إلى عام 2018، عندما التقى لمجرد بالمشتكية في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، قبل أن ينتقلا إلى الفندق الذي كان يقيم فيه. ووفق رواية المشتكية أمام المحققين، تعرضت لاعتداء جنسي داخل الغرفة، بينما يؤكد لمجرد أن العلاقة كانت بالتراضي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









