اضطر النجم الأميركي حورج كلوني وزوجته المحامية المتخصصة في حقوق الإنسان أمل كلوني إلى إخلاء منزلهما في بلدة بريغنول جنوب فرنسا، بعدما اقتربت حرائق الغابات بشكل خطير من المنطقة، في ظل موجة حر قياسية تجتاح جنوب أوروبا وتسببت في اندلاع عشرات الحرائق خلال الأيام الأخيرة.ويُعد المنزل، الذي اشتراه الزوجان عام 2021 مقابل نحو 8.3 ملايين دولار، من أبرز ممتلكاتهما، إذ يمتد على مساحة تقارب 425 فدانًا ويضم قصرًا تاريخيًا يعود إلى القرن الثامن عشر، إضافة إلى مسبح وملعب تنس وحدائق واسعة وبحيرة اصطناعية. وكان جورج وأمل كلوني قد استقرا فيه بشكل دائم مع طفليهما التوأم، ألكسندر وإيلا، بعد انتقالهما للعيش في الريف الفرنسي بحثًا عن حياة أكثر هدوءًا بعيدًا عن أضواء هوليوود.وجاء قرار الإخلاء بعد توسع رقعة النيران في جنوب فرنسا، حيث نفذت السلطات عمليات إجلاء واسعة شملت آلاف السكان كإجراء احترازي، في وقت تواصل فيه فرق الإطفاء جهودها للسيطرة على الحرائق التي ساهمت درجات الحرارة المرتفعة والجفاف والرياح القوية في انتشارها بسرعة.وأشارت التقارير إلى أن أكبر الحرائق اندلعت قرب مدينة بوردو، حيث أتت النيران على آلاف الهكتارات من الغابات، فيما حذرت السلطات من احتمال اندلاع بؤر جديدة إذا استمرت الظروف المناخية القاسية خلال الأيام المقبلة.ولم تقتصر موجة الحرائق على فرنسا، بل امتدت إلى عدد من دول جنوب أوروبا، من بينها إسبانيا واليونان، وسط استنفار واسع لفرق الدفاع المدني والإطفاء.وكان جورج كلوني قد أكد في تصريحات سابقة أن انتقاله مع عائلته إلى فرنسا جاء بهدف توفير بيئة أكثر هدوءًا لطفليه، بعيدًا عن ضغوط الشهرة وعدسات المصورين، إلا أن الحرائق الأخيرة أجبرت الأسرة على مغادرة المنزل مؤقتًا حفاظًا على سلامتهم، في انتظار استقرار الأوضاع واحتواء النيران.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









