تحوّل حفل النجم السوري ناصيف زيتون في سيدني إلى مناسبة فنية وعائلية بامتياز، بعدما شارك والد زوجته دانييلا رحمة، الفنان يوسف رحمة، الغناء على المسرح، في لحظة عفوية نالت تفاعلاً كبيراً من الجمهور. ولم يقتصر الحضور العائلي على هذه المفاجأة، إذ كانت دانييلا حاضرة بدورها، متفاعلة مع أجواء الحفل بالغناء والرقص إلى جانب أفراد عائلتها.
يوسف رحمة يشارك ناصيف الغناء
وخلال الحفل، فاجأ ناصيف زيتون الجمهور بدعوة يوسف رحمة إلى خشبة المسرح، حيث قدّما معاً وصلة غنائياً ضمت مجموعة من الأغنيات الشرقية والفلكلورية، في مشهد عكس الانسجام الواضح بين الفنانين.وبعد انتهاء الفقرة، حرص ناصيف على توجيه التحية إلى والد زوجته واحتضانه أمام الجمهور، فيما استعاد يوسف رحمة جانباً من ذكرياته مع ناصيف زيتون خلال فترة مشاركته في برنامج «ستار أكاديمي»، مشيراً إلى أنه راهن على موهبته منذ تلك المرحلة. وبدا ناصيف متأثراً وخجولاً أمام كلمات والد زوجته، في لقطة عائلية لاقت اهتمام الحاضرين.
دانييلا رحمة تحتفل مع عائلتها
من جهتها، خطفت دانييلا رحمة الأنظار بحضورها العفوي، إذ ظهرت وهي تغني وترقص وتتفاعل مع أغنيات زوجها، قبل أن تنضم إلى أفراد عائلتها في أجواء من الدبكة والفرح.كما وجّه ناصيف تحية خاصة إلى زوجته خلال الحفل، ليضيف حضورها مزيداً من الطابع العائلي إلى الأمسية، خصوصاً مع اجتماع أفراد عائلتها إلى جانبها في هذه المناسبة.
من هو يوسف رحمة؟
يوسف رحمة فنان لبناني عُرف بصوته الجبلي وأدائه للأغنية اللبنانية التراثية، وبرز اسمه خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. وُلد في بلدة عيناتا شمال لبنان، ثم انتقل إلى أستراليا خلال سنوات الحرب اللبنانية، حيث واصل نشاطه الفني بين أفراد الجالية اللبنانية.وارتبط اسمه بالمواويل والأغنيات ذات الطابع اللبناني، كما تعاون مع عدد من الأسماء الفنية، من بينها الموسيقار الراحل ملحم بركات، الذي لحّن له مجموعة من الأعمال، بينها «خطبوها» و«كذابين ولاد الحارة».وكانت دانييلا قد شاركت في مناسبات سابقة مقاطع تجمعها بوالدها وهو يغني، كما عبّرت عن ارتباطها الكبير بصوته وموهبته، مشيرة إلى أنه اعتاد الغناء لعائلته منذ طفولتها وحتى اليوم.
علاقة عائلية تجمع الفن والمحبة
وجاءت مشاركة يوسف رحمة في حفل صهره لتكشف جانباً ودياً من العلاقة التي تجمعهما منذ زواج ناصيف ودانييلا في تموز/يوليو 2024. وبين أجواء المسرح وحضور العائلة، بدت العلاقة بين الطرفين بعيدة عن الرسميات، وهو ما انعكس في العناق والكلمات التي تبادلاها أمام الجمهور.أما ناصيف، فيواصل نشاطه الفني بالتزامن مع جولته، وكان قد طرح أخيراً أغنية «يا غرامي» ضمن اللون الرومانسي، لتأتي هذه المحطة في سيدني حاملة بعداً عائلياً خاصاً أضاف إلى الحفل لحظة مختلفة عن أجواء حفلاته المعتادة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









