بعد أكثر من ثلاثة عقود على الإطلالة التي تحوّلت إلى واحدة من أشهر لحظات الموضة، يعود الفستان الأسود الشهير للأميرة ديانا، المعروف باسم «فستان الانتقام»، إلى الواجهة من جديد، وهذه المرة عبر مزاد علني تنظمه دار «سوذبيز» في نيويورك خلال شهر كانون الأول المقبل.
وكانت ديانا قد ارتدت الفستان عام 1994 خلال حضورها مناسبة في معرض سيربنتين في لندن، في الليلة نفسها التي اعترف فيها الملك تشارلز بخيانته الزوجية، لتتحول إطلالتها يومها إلى لحظة أيقونية ارتبطت لاحقاً بمصطلح «فستان الانتقام».
يتميز التصميم الأسود القصير بجرأته، إذ نسقته الأميرة مع حذاء بكعب عالٍ وعقد من اللؤلؤ وأحمر شفاه أحمر، فيما بقيت مصممة الفستان كريستينا ستامبوليان مرتبطة بهذا التصميم الذي دخل تاريخ الموضة.
هذا وكانت ديانا قد ارتدت الفستان مرة واحدة فقط، قبل أن تبيعه عام 1997 ضمن مزاد خيري ضم 79 فستاناً، وذهب ريعه لدعم جمعيات تُعنى بمكافحة السرطان والإيدز، ليبقى منذ ذلك الحين بحوزة مالكه الحالي.
وتقدّر «سوذبيز» أن يتراوح سعر الفستان بين 150 و300 ألف دولار، إلا أن التوقعات تشير إلى إمكانية تخطيه حاجز المليون دولار، خصوصاً في ظل الأرقام القياسية التي حققتها قطع أخرى من خزانة الأميرة الراحلة.
ومن المقرر أن يخصص جزء من عائدات المزاد المقبل للأعمال الخيرية، لمصلحة مؤسسة «NHS Lothian Charity» نيابة عن مستشفى إدنبرة الملكي.
نشير الى أنه قبل طرحه للبيع، سيجول الفستان في عدد من المدن العالمية، من بينها لندن وهونغ كونغ وجنيف، قبل أن يعود إلى نيويورك حيث سيُعرض أمام الجمهور تمهيداً لدخوله المزاد.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









