في الذكرى الحادية عشرة لرحيل الممثل المصري نور الشريف، عادت ابنته سارة نور الشريف إلى ذكرياتها معه برسالة شخصية ومؤثرة، كشفت من خلالها عن حضور والدها المستمر في تفاصيل حياتها، رغم مرور سنوات طويلة على غيابه.
سارة نور الشريف: والدي ما زال حاضرًا في تفاصيل حياتي
أحيت سارة نور الشريف ذكرى وفاة والدها، الذي رحل في 11 أغسطس/آب 2015 عن عمر ناهز 69 عامًا، برسالة عبر حسابها الرسمي على موقع «فيسبوك»، عبّرت فيها عن اشتياقها إليه، مؤكدة أن مرور السنوات لم يخفف من شعورها بقربه.وكتبت سارة: «بابي حبيبي.. وحشتني.. عندي مشكلة.. إنك عايش معايا.. بس إنت مش موجود»، في كلمات عكست طبيعة العلاقة الخاصة التي جمعتها بوالدها، والتي لا تزال حاضرة في وجدانها حتى اليوم.
ذكريات نور الشريف ترافق ابنته بعد رحيله
وتحدثت سارة عن المواقف اليومية التي تستحضر فيها والدها بصورة تلقائية، موضحة أنها لا تزال تتوجه إليه في ذهنها عندما ترغب في الحديث عن تفاصيل حياتها.وقالت: «بكلمك وبحكيلك حاجات كتير.. وبتخض لما ألاقي نفسي بقول أنا عايزة أحكي لبابي الحكاية دي وافتكر إنك مش هنا»، مضيفة أنها تتذكره حتى في تفاصيل بسيطة مثل إعداد الطعام، قائلة: «بتخض لما ألاقي نفسي عملت أكلة حلوة وأقول عايزة بابي يدوقها».
«4015 يوم» على الغياب.. والحضور مستمر
وأشارت سارة إلى عدد الأيام التي مرت منذ رحيل والدها، قائلة: «من ساعة ما مشيت لحد النهارده عدى 4015 يوم.. مفيش يوم فيهم ماكنتش معانا ووجودك حاضر في قلوبنا قبل لسانا».واختتمت رسالتها بكلمات حملت قدرًا كبيرًا من الحنين، قائلة: «كل سنة ويوم ودقيقة وإنت حبيبي.. كل سنة وروحك مجاورة روحي.. كل سنة وأنا أقربلك سنة».
نور الشريف.. إرث فني لا يغيب
ويظل نور الشريف واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، بعدما ترك خلال مسيرته الفنية إرثًا غنيًا من الأعمال التي رسخت حضوره في ذاكرة الجمهور، ولا تزال أعماله تحظى بالمشاهدة والتقدير حتى اليوم، بالتزامن مع استمرار أسرته في استعادة ذكراه والحديث عن مكانته الخاصة في حياتهم.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









