لفتت الممثلة المصرية هنا الزاهد الأنظار بلفتة إنسانية ووطنية حظيت بإشادة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهرت في مقطع فيديو وهي تؤدي أغنية “أنا ابن مصر.. أنا ضد الكسر” باستخدام لغة الإشارة، في خطوة عكست اهتمامها بالتواصل مع مختلف فئات المجتمع، ولا سيما ذوي الإعاقة السمعية.وخلال الفيديو، كشفت هنا الزاهد عن شغفها القديم بتعلم لغة الإشارة، مؤكدة أن هذا الاهتمام يرافقها منذ فترة، وأنها تسعى باستمرار إلى فهم معاني الإشارات واستخدامها بطريقة صحيحة. وقالت: “اللي يعرفني كويس يعرف إني بحب لغة الإشارة، وبحب أتعلمها وأعرف كل حركة معناها إيه، وهوريكوا اللي أنا حاسة بيه حاليًا بلغة الإشارة.”وعقب حديثها، قدّمت هنا أداءً لمقاطع من الأغنية الوطنية مستخدمة لغة الإشارة، في تجربة لاقت تفاعلًا كبيرًا من جمهورها، الذي أثنى على عفويتها وحرصها على توظيف شهرتها في إيصال رسائل إنسانية تعزز قيم الشمول والتواصل مع جميع فئات المجتمع.وامتلأت التعليقات برسائل الإعجاب والدعم، حيث أشاد المتابعون بخطوتها، معتبرين أنها تسهم في تسليط الضوء على أهمية لغة الإشارة، وتشجع على تعلمها بما يسهّل التواصل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية، ويعزز اندماجهم في المجتمع.وتحرص هنا الزاهد بين الحين والآخر على مشاركة جمهورها لحظات تعكس اهتماماتها بعيدًا عن أعمالها الفنية، وهو ما يجعلها تحظى بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، سواء من خلال مبادرات إنسانية أو مواقف تلقائية تلقى استحسان متابعيها.ويؤكد هذا الظهور حرص هنا الزاهد على توظيف تأثيرها الإيجابي في دعم قضايا إنسانية ومجتمعية، إلى جانب نجاحها الفني، لتبعث برسالة مفادها أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للتقارب وكسر الحواجز، وأن لغة الإشارة تمثل جسرًا مهمًا للتواصل، يستحق مزيدًا من الاهتمام والانتشار.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









