نشرت الفنانة اليمنية الإماراتية بلقيس تدوينة مؤثرة على حسابها الرسمي على أكس، عبّرت فيها عن شعورها العميق بالوحدة والتعاضد بين شعوب الخليج العربي في الأوقات الصعبة. كلماتها حملت رسالة صادقة للقيم الإنسانية والاجتماعية، مؤكدة أن المحبة والتماسك يمكن أن يزيدا قوة في وجه أي تحديات.كتبت بلقيس:”كلمة في قلبي ونفسي أقولها..كنا نشعر دايما بالمحبة والترابط فيما بيننا كمواطنين ومقيمين في دول الخليج بس المعنى الحرفي لكلمة ‘تعاضد’ حسيتها وشفتها مؤخراً في الوضع الحاصل بالمنطقة، كل عمرنا مترابطين بس هالمرة غير، رسايلنا ما وقفت لبعض، محبتنا زادت، تماسكنا صار أقوى وأملنا وطموحنا صار واحد. اهلي في #الامارات #السعودية #قطر #الكويت #البحرين #عمان احبكم واستودعكم عند الله جميعا واستودع اوطاننا وأمننا وأماننا في عهدة الخالق العظيم ومثل ما قال شيخنا محمد بن زايد ‘العيد هالسنة باذن الله عيدين’ #بلقيس”التدوينة ليست مجرد كلمات عابرة، بل تعكس واقعًا اجتماعيًا وإنسانيًا مهمًا. بلقيس لم تكتفِ بإظهار مشاعرها الشخصية، بل سلطت الضوء على الرابط القوي بين الشعوب الخليجية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة. هذه اللحظة من التماسك والتضامن تُبرز أن المحبة والتعاون بين الناس ليست مجرد شعارات، بل قوة فعلية تُحدث تأثيرًا ملموسًا في المجتمع.كما أبرزت بلقيس الدور الرمزي للوطن والقيم الدينية في تعزيز الأمان والاستقرار النفسي لدى المواطنين والمقيمين، مؤكدة أن الثقة في الله هي الدعامة الأساسية لكل شعور بالطمأنينة والأمل. الإشارة إلى كلمات الشيخ محمد بن زايد “العيد هالسنة بإذن الله عيدين” أضافت بعدًا روحانيًا وإنسانيًا يعكس التفاؤل وسط التحديات.التدوينة تلخص رسالة قوية لكل المجتمع: الوحدة، التعاضد، والمحبة بين الشعوب هي أقوى من أي ظرف صعب. بلقيس استطاعت أن تنقل هذا الشعور إلى جمهورها بأسلوب صادق، يجعل من كل رسالة حب وتقدير للجيران والمقيمين بمثابة دعوة للعمل المشترك للحفاظ على الأوطان والأمن والاستقرار.
كلمة في قلبي ونفسي أقولها..كنا نشعر دايما بالمحبة والترابط فيما بيننا كمواطنين ومقيمين في دول الخليج بس المعنى الحرفي لكلمة "تعاضد" حسيتها وشفتها مؤخراً في الوضع الحاصل بالمنطقة، كل عمرنا مترابطين بس هالمرة غير، رسايلنا ما وقفت لبعض، محبتنا زادت، تماسكنا صار أقوى وأملنا وطموحنا…
— Balqees (@BalqeesFathi) March 18, 2026
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









