Displaying items by tag: فيروس

إكتشف باحثون يتتبعون حالات الخرف لدى البالغين في المملكة المتحدة أن لقاح القوباء المنطقية (الهربس النطاقي) يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالمرض، وفقاً لصحيفة "The Independent".

في التفاصيل، أظهرت البيانات الصحية لأكثر من 280 ألف بالغ أن الأفراد الذين تلقوا لقاح القوباء المنطقية (Zostavax)، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20 في المائة على مدى 7 سنوات مقارنة بمن لم يتلقوه.

في الدراسة التي أجرتها كلية ستانفورد للطب، ونُشرت في مجلة "Nature"، استفاد الباحثون من حملة التطعيم التي أُطلقت في ويلز عام 2013.

والجدير بالذكر، أن الهربس النطاقي عدوى فيروسية تُسبب طفحاً جلدياً مؤلماً، يُسببه نفس الفيروس المُسبب لجدري الماء. بعد الإصابة بجدري الماء، يبقى الفيروس كامناً، وفي كبار السن أو ذوي المناعة الضعيفة، يُمكن أن يُعيد الفيروس الكامن نشاطه ويُسبب الهربس النطاقي.

حدد برنامج التطعيم، الذي بدأ في سبتمبر (أيلول) 2013، أن أي شخص يبلغ من العمر 79 عاماً يُمكنه الحصول على اللقاح لمدة عام واحد.

في هذا السياق، ركّز الباحثون تحليلهم على الأشخاص الأقرب إلى الحدّ - بمقارنة الأشخاص الذين بلغوا الثمانين من العمر في الأسبوع السابق مع أولئك الذين بلغوا الثمانين في الأسبوع التالي.

على مدى السنوات السبع التالية، قورنت المجموعتان، وتبيّن أن اللقاح قلّل من حدوث القوباء المنطقية بنحو 37 في المائة على مدى 7 سنوات.

بحلول عام 2020، شُخّص واحد من كل 8 من كبار السن، الذين كانوا في ذلك الوقت يبلغون 86 و87 عاماً، بالخرف. لكن أولئك الذين تلقوا لقاح القوباء المنطقية كانوا أقلّ عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20 في المائة مقارنة بغير الملقّحين.

في هذا الصدد، دعمت هذه النتيجة النظرية الناشئة القائلة بأن الفيروسات التي تصيب الجهاز العصبي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف، وتشير إلى أن إجراءً وقائياً لهذا المرض الذي يسلب الذاكرة أصبح قريباً.

بدوره، قال باسكال جيلدستزر، الأستاذ المساعد في الطب والمؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة: "لقد كان اكتشافاً مذهلاً حقاً. كانت هذه الإشارة الوقائية الهائلة موجودة، بغض النظر عن طريقة النظر إلى البيانات".

وأيضاً، أظهرت الدراسة أن الحماية من الخرف كانت أكثر وضوحاً لدى النساء منها لدى الرجال، وهو ما اقترحه جيلدستزر لأن النساء لديهن استجابات أجسام مضادة أعلى للتطعيم، وأن الهربس النطاقي أكثر شيوعاً لدى السيدات أيضاً.

المصدر: INFO3

 https://info3.com/Mental-Health/218441/text/highlight/اكتشاف-مذهل-لقاح-القوباء-المنطقية-يقلل-خطر-الإصابة-بالخرف

Published in صحة

يعزز الباحثون في معهد باستور مراقبتهم للأمراض التي تنتقل عن طريق البعوض كزيكا وحمى الضنك والملاريا والحمى الصفراء وشيكونغونيا، بسبب الاحترار المناخي وإزالة الغابات والتوسّع المُدني الخارج عن السيطرة.

في التفاصيل، تقول العالمة المتخصصة بالحشرات أنّا بيلا فايّو التي تدير وحدة الفيروسات المنقولة والحشرات الناقلة في المعهد الفرنسي، إنّ "درجات الحرارة ترتفع، وظروف الحياة تتدهور: نحن نهيئ الظروف الملائمة لتطور البعوض الذي يتكيف مع الحياة ويتعايش مع البشر".

وتوضح أنّ فريقها يعمل على "أنواع البعوض الذي يعيش في المدن مع البشر"، مضيفة "تطوّرت هذه الأنواع بداية، في الغابات الاستوائية وكانت تمتص دماء الحيوانات، اما اليوم فتضع بيضها في المدينة داخل دلاء بلاستيكية تحتوي على الماء بجوار الأشخاص الذين تلسعهم".

في هذا السياق، يتعرض 80% من سكان العالم حالياً لخطر الإصابة بواحد أو أكثر من الأمراض المنقولة، التي كانت تُعتبر لفترة طويلة خاصة بالمناطق الاستوائية وتودي سنوياً بحياة أكثر من مليون شخص، معظمهم من الأطفال، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتسببت الملاريا التي تنتقل عن طريق بعوضة من عائلة الأنوفيلة هي الأكثر فتكا، بوفاة 608 آلاف شخص في العام 2022.

ولدراسة هذا النوع من البعوض، أعلن معهد باستور حديثا أنه سيستثمر 90 مليون يورو (نحو 94 مليون دولار) لبناء "مركز أبحاث عن الالتهابات المرتبطة بالمناخ والبيئة" يُرتقب افتتاحه عام 2028 في موقع المعهد في باريس. وستُجرى فيه أبحاث متقدمة داخل مختبرات آمنة.

تقول فايّو، وهي تتجوّل في الموقع الذي يضم حالياً حوض حشرات، إنّ ذلك "يتيح لنا الحصول على مختلف أنواع البعوض في الوقت نفسه والمكان نفسه".

داخل غرفة ضيقة في الطبقة السفلية، تُعد الظروف مثالية لتكاثر بعوض من مختلف أنحاء العالم (فلوريدا، الغابون، نيجيريا، تايلاند، تايوان، كاليدونيا الجديدة...) داخل صناديق بلاستيكية على الرفوف، إذ تبلغ الحرارة 28 درجة وتصل نسبة الرطوبة إلى 80%.

ومن بين 3500 نوع من البعوض، 15% فقط يلدغ البشر. وتقول فايّو "إنّ النوعين اللذين يثيران اهتمامنا هما الزاعجة المصرية والزاعجة المنقطة بالأبيض (البعوضة النمرية) اللذان يعيشان حيث يوجد تجمع بشري كبير ومياه راكدة حول المنازل، كما الحال في الأحياء الفقيرة في ريو".

ومع أنّ هذين النوعين مسؤولان عن نقل أمراض عدة إلى الإنسان، لا تزال أسئلة كثيرة من دون إجابات.

وتضيف "اليوم، لا تستطيع البعوضة الناقلة للملاريا، الأنوفيلة الغامبية، نقل فيروسات الحمى الصفراء وحمى الضنك وشيكونغونيا وزيكا... مع أنها تتعايش مع الزاعجة المصرية التي تنقل هذه الفيروسات".

وتقول "إنها تعيش في المكان نفسه، وتلدغ البشر بالطريقة نفسها، فكيف يمكن أن ينقل نوع واحد منها فقط الملاريا؟ نسعى إلى إيجاد جواب لهذا التساؤل".

ولدراسة انتقال هذه الفيروسات، يجعل الباحثون إناث البعوض -وهي الوحيدة التي تلدغ- حاملةً للفيروس. يتم أولا "تجويعها لـ24 ساعة"، ثم "يجري ملء كبسولة مغطاة بالجلد - عموما بأمعاء الخنازير - بمزيج من الدم والفيروسات ستأتي إليه أنثى البعوض وتلدغه".

وتقول الباحثة انّ "الصعوبة تكمن في إجبارها على تناول الطعام، لأنّ شهيتها محدودة، لذلك لدينا حيل كثيرة لجذبها: نرتدي جوارب ذات رائحة كريهة، أو نعتمد ثاني أكسيد الكربون، أو رائحة التفاح. والبعض لا يلدغ سوى في الليل، فنكون مُلزمين بنقل الفيروس إليها في الظلام، لذا تُعتبر المهمة معقدة".

وفي غضون ثلاث سنوات، يُفترض أن يتيح هذا البحث وضع "خرائط للمخاطر" الناجمة عن بعوض النمر، المنتشر في 80% من الأراضي الفرنسية، من خلال اختبار "مجموعات مختلفة من البعوض مع 12 فيروسا متنوعا".

وتقول فايّو "اليوم، لا نعرف ما إذا كانت مختلف المناطق تواجه خطر انتشار الشيكونغونيا أو حمى الضنك أو زيكا، في حال سُجّلت حالة قادمة من الخارج".

وتشدد على "ضرورة المكافحة بطريقة موجهة" لأنّ البعوض طوّر مقاومة على المبيدات الحشرية.

المصدر: info3

https://info3.com/Environment/208228/text/highlight/باحثون-فرنسيون-يعززون-مراقبة-البعوض-الناقل-للفيروسات

Published in صحة

بعد نحو 5 سنوات من تنبه العالم لأول مرة إلى ظهور كوفيد-19، جاء الآن تفشي فيروس HMPV الجديد في مدينة ووهان الصينية، وإعلان إجراءات الطوارئ وسط ارتفاع في حالات الإصابة.
لكن الفرق الأكثر أهمية بين "Covid-19" و"HMPV"هو أن الأخير معروف منذ ما يقرب من 25 عاماً، وهو بالفعل منتشر في العالم، فهو مرض موسمي يحدث عادة في الشتاء وأوائل الربيع، وتتراوح فترة حضانة الجسم له من 3 إلى 6 أيام.
وتثير الإصابات المتزايدة بفيروس تنفسي بالصين يعرف باسم ميتانيموفيروس البشري (HMPV)، مخاوف العديد من الأشخاص والبلدان.
وتشهد الصين ارتفاع في حالات الإصابة بالفيروس الرئوي البشري (HMPV) تحديدا في المقاطعات الشمالية، خاصة بين الأطفال.
وانتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاهد مقلقة من المستشفيات الصينية، تظهر ازدحام المرضى وارتداء الأقنعة في أجواء تذكر بأولى أيام تفشي فيروس كورونا الذي أسفر عن وفاة أكثر من 7 ملايين شخص حول العالم، وكانت بدايته في مدينة ووهان قبل خمس سنوات.
ورغم هذه المخاوف، أكدت السلطات الصينية أن الوضع تحت السيطرة، وقالت وزارة الخارجية الصينية إن تفشي فيروس (HMPV) يُعد جزءًا من الدورة الطبيعية للأمراض التنفسية الموسمية في الشتاء، مشيرة إلى أن "الأعراض هذا العام أقل حدة مقارنة بالأعوام السابقة".
واتخذت الحكومة الصينية حزمة إجراءات وقائية شملت المراقبة المستمرة للحالات، والتأكيد على ارتداء الأقنعة، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وتطهير الأماكن العامة.في هذا الإطار، يُعد الفيروس الرئوي البشري (HMPV) من الفيروسات التنفسية التي تسبب أعراضاً مشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا، مثل الحمى والسعال وضيق التنفس، وعلى الرغم من أن الإصابة تكون خفيفة في أغلب الحالات، إلا أن الفيروس قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي، خاصة عند الفئات الأكثر عرضة، كالأطفال الصغار، وكبار السن، والمصابين بضعف في جهاز المناعة.
وتم اكتشاف (HMPV) لأول مرة في أوروبا عام 2001، وهو فيروس ينتمي إلى عائلة الفيروسات ذات السلسلة الأحادية من الحمض النووي الريبوزي (RNA)، وعلى الرغم من أنه معروف في الأوساط العلمية منذ أكثر من عقدين، إلا أن اهتماماً متزايداً أحاط به مؤخراً بسبب الارتفاع الملحوظ في الحالات، خصوصاً بين الأطفال دون سن 14 عاماً في شمال الصين
وينتقل الفيروس عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة، وقد أظهرت دراسات سابقة أن (HMPV) كان مسؤولًا عن تفشيات في دول عديدة، بما في ذلك المملكة المتحدة، مما يعكس طبيعته القابلة للانتشار على نطاق واسع.
من جهتها، تشرح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة "CDC"، تشرح أن هذا الفيروس يصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، خاصة بين الأطفال وكبار السن، وقد يسبب مشاكل للذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.
يسبب فيروس "HMPV" أعراضاً مشابهة للأنفلونزا أو الفيروس المخلوي التنفسي أو "كوفيد 19"، تشمل الحمى والصداع والسعال وسيلان الأنف. ومعظم حالات العدوى تكون خفيفة. ومع ذلك، غالبا ما يتعين علاج الأطفال والأشخاص المصابين بالمرض سابقاً أو ضعف المناعة في المستشفى.
ويشتبه الخبراء في أن انتشاره بشكل متزايد في الصين حالياً يعود لمناعة السكان التي ربما أصبحت أضعفت بسبب جائحة كورونا، لذلك يوجد عدد كبير بشكل خاص من الحالات.
وتشبه أعراض الفيروس تلك المرتبطة بنزلات البرد، ومنها: "السعال، الحمى، احتقان الأنف، ضيق التنفس، الصفير".
في الحالات الشديدة، قد يتسبب الفيروس في التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي، مما يشكل خطرًا صحيًا على الفئات الضعيفة مثل الأطفال وكبار السن.
وينتقل فيروس HMPV عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس من الشخص المصاب، كما يمكن انتقال العدوى من خلال ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس، مما يزيد من سرعة انتشاره في البيئات المزدحمة أو غير المعقمة.
في هذا الصدد، لتجنب الإصابة بفيروس HMPV، تنصح الجهات الصحية باتباع الإرشادات التالية:غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، تجنب لمس الوجه، وخاصة العينين والأنف والفم. بالإضافة إلى البقاء في المنزل عند الشعور بالأعراض لتقليل خطر نقل العدوى مع ارتداء الكمامة في الأماكن العامة المزدحمة.
يذكر أن الفيروس يُسجل حوالي 20 ألف حالة دخول إلى المستشفيات سنويًا في الولايات المتحدة بين الأطفال دون سن الخامسة، ورغم انتشاره عالميًا منذ 60 عامًا، لا يزال اللقاح ضده غير متوفر، ويمكن أن يؤدي إلى الوفاة لدى الأفراد الذين يعانون من حالات طبية مزمنة.

المصدر: info3

https://info3.com/Medical-News/205016/text/highlight/فيروس-HMPV-الصين-تفرض-إجراءات-بعد-تفشيه

Published in صحة

مع دخول فصل الشتاء، لم تكن الثلوج والعواصف الباردة وحدها هي التي تقلق راحة الأميركيين، بل كان فيروس"نوروفيروس-Norovirus" المعدي هو الآخر ينتظر بدوره هذا الطقس السيئ لينقض على أمعاء كل من يقابله.
ويعد "نوروفيروس-Norovirus" السبب الرئيسي للأمراض المنقولة بالغذاء في الولايات المتحدة، وهو المسؤول عن 58% من العدوى المكتسبة في البلاد كل عام، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
وينتشر الفيروس في الخريف والشتاء بالمجمل، ولكن يمكن الإصابة به في أي وقت من السنة. تقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن "نوروفيروس" هو السبب الرئيسي للقيء والإسهال الناتج عن التهاب المعدة والأمعاء الحاد في الولايات المتحدة.
وأشارت أحدث الأرقام الجديدة، بحسب شبكة "ABC news"، إلى أن حالات الإصابة "نوروفيروس-Norovirus" قد تزايدت في الشتاء الحالي، حيث تم الإبلاغ عن 91 حالة تفشٍ للفيروس خلال الأسبوع الذي بدأ في 5 ديسمبر/ كانون الأول ، مقارنة بـ 69 حالة تفشٍ في الأسبوع الأخير من نوفمبر/ تشرين الثاني.
وتُظهر الأرقام من السنوات القليلة الماضية تسجيل 65 حالة تفشٍ كحد أقصى خلال الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، ولكن ديسمبر الحالي أصبح حتى الآن الأعلى تسجيلًا في حالات تفشي الفيروس في غضون شهر واحد مقارنة بأي شهر آخر في عام 2024.
وكان أشهر حادثة سجلتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، عندما أصيب مئات من ركاب السفن السياحية بفيروس النوروفيروس على ثلاث سفن مختلفة، وتبين أنه خلال العام الحالي تم تسجيل 14 حالة تفشٍ داخل السفن في الولايات المتحدة.
وتتميز عدوى الفيروس بالقيء والإسهال المفاجئ، ووفقًا للأطباء، تشمل الأعراض الشائعة الغثيان وآلام المعدة وآلام الجسم والصداع والحمى. وغالبًا ما تُرى حالات تفشي الفيروس على متن السفن السياحية، وفي أماكن المعيشة الجماعية مثل دور رعاية المسنين والسجون، وكذلك في المدارس والأماكن التي يتقارب فيها الناس.
وتتزايد الحالات على الأرض أيضًا، حيث سجلت وزارة الصحة في ولاية مينيسوتا مؤخرًا 40 حالة إصابة بفيروس Norovirus ، وهو ضعف العدد المعتاد في ديسمبر/ كانون الأول، محذرين من أنه أكثر الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء شيوعًا ومن الصعب جدًا تجنبه بمجرد انتقاله إلى العائلة.
وأكد خبراء الصحة الأميركيون أن عدوى "نوروفيروس-Norovirus" تنتج عن مجموعة من الفيروسات التي تنتشر بسهولة، حيث إن ما يصل إلى 10 جزيئات فيروسية لديها القدرة على إصابة شخص ما بالمرض. وتحدث حالات التفشي طوال العام، وبالأخص من نوفمبر/ كانون الثاني إلى إبريل/نيسان.
وتحدث معظم حالات تفشي "نوروفيروس-Norovirus"عندما ينقل الأشخاص المصابون بالفعل الفيروس إلى الآخرين بوسائل مباشرة، مثل مشاركة الطعام أو أدوات الأكل، ويمكن أن تنتشر أيضًا من خلال الطعام أو الماء أو الأسطح الملوثة.
وتظهر أعراض المرض الفيروسي فجأة، حيث تظهر الأعراض بعد 12 إلى 48 ساعة من التعرض للفيروس، ويتحسن معظم الأشخاص في غضون يوم إلى ثلاثة أيام ويتعافون تمامًا.
ولكن مع إصابة ما بين 19 إلى 21 مليون شخص سنويًا في الولايات المتحدة، فإن الفيروس يتسبب في وفاة 900 شخص سنويًا ودخول 109 آلاف شخص إلى المستشفيات، معظمهم من البالغين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.
بالإضافة إلى ذلك، يتسبب الفيروس في 465 ألف زيارة إلى أقسام الطوارئ، ويمكن أن يصاب الأشخاص من جميع الأعمار بـ "نوروفيروس-Norovirus"، ويعد الأطفال وكبار السن وأصحاب ضعف المناعة هم الأكثر عرضة للخطر، حيث يشكل الجفاف الناجم عن القيء والإسهال مصدر قلق كبير.ولا يوجد دواء لعلاج فيروس نوروفيروس، ودائمًا ما تشدد الصحة الأميركية على تعويض السوائل عن طريق شرب الماء والسوائل الأخرى، باستثناء القهوة والشاي والكحول، وغسل اليدين بشكل منتظم ومتكرر، والذي يعد أفضل وسيلة دفاع ضد فيروس نوروفيروس خلال موسم الذروة في فصل الشتاء.
المصدر: info3
https://info3.com/Medical-News/204829/text/highlight/Norovirus-يهدد-الصحة-العامة

Published in صحة

يمكن خفض تكلفة دواء واعد جداً لمرض الإيدز من نحو 40 ألف دولار سنوياً للشخص الواحد إلى أقل من 40 دولاراً، في حال إنتاج بدون علامة مسجلة أي بنسخة جنيسة (جنريك)، وفقاً لتقديرات أعلن عنها باحثون الثلاثاء في المؤتمر الدولي الخامس والعشرين للإيدز.

في هذا الإطار، أوضح عدد من الأخصائيين الدوليين أن الدواء المضاد للفيروسات القهقرية الذي توصلت إليه شركة "جلعاد للعلوم" (Gilead Sciences) الأميركية العملاقة من جزيء ليناكابافير، يمكن أن يُحدث تغييراً جذرياً في مكافحة الإيدز.

ويتطلب العلاج حقنتين فحسب من هذا الدواء في السنة، مما يجعل تناوله أسهل بكثير من الأقراص اليومية. ويجري اختباره أيضاً كدواء وقائي لتجنب العدوى، وقد أظهر فاعلية تامة بنسبة مئة في المئة وفقً دراسة أولية حديثة.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال أندرو هيل من جامعة ليفربول البريطانية الذي تولى عرض نتائج الدراسة، إن هذا الدواء الذي يُعطى "مثل اللقاح" يمكن أن "يوقف انتقال فيروس نقص المناعة البشرية" إذا أُعطيَ للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالفيروس، كالمثليين أو مزدوجي الجنس أو العاملين في مجال الجنس أو السجناء أو النساء الشابات، لا سيما في أفريقيا.

لكنّ العلاج بالأدوية القائمة على ليناكابافير ليس في متناول معظم المرضى، إذ أن تكلفته السنوية في الوقت الراهن في دول كالولايات المتحدة وفرنسا والنروج وأستراليا تبلغ نحو 40 ألف دولار.

وفي حال سمحت الشركة الأميركية العملاقة بتصنيع ليناكابافير بصيغة مكافئة خارج العلامة التجارية، قد تنخفض هذه التكلفة إلى 40 دولاراً، وفقاً لحسابات الباحثين الذين عرضوا في ميونيخ نتائج دراستهم التي لم تخضع لمراجعة باحثين محايدين.

واستند الباحثون في تقييمهم على افتراض تلقي طلبيات لنحو عشرة ملايين شخص.

ولتقدير تكلفة النسخة الجنيسة من الدواء، أجرى الباحثون مناقشات مع الشركات الكبرى لتصنيع الأدوية الجنيسة في الصين والهند، التي بدأت أصلاً إنتاج نماذج من هذا الدواء، كما أوضح أندرو هيل.

قبل نحو عشر سنوات، قدّر هذا الفريق من الباحثين انخفاض التكلفة السنوية للعلاج بدواء لالتهاب الكبد الوبائي سي الذي تنتجه الشركة نفسها إلى 100 دولار لكل مريض بدلاً من نحو 84 الف دولار لكل مريض، في حال الموافقة على إنتاج نسخ جنيسة. وقال العالم إن "علاج التهاب الكبد سي بات يكلّف اليوم أقل من 40 دولاراً".

وفي مقابلة مع وكالة فرانس برس نُشرت الاثنين، حضت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز ويني بيانييما شركة جلعاد على "صناعة التاريخ" من خلال الترخيص بتصنيع أدوية جنيسة لمضادات الفيروسات القهقرية.

في المقابل، أكدت شركة جلعاد التي تعرضت لحملة ضغط من شخصيات عامة ومنظمات غير حكومية، في الأشهر الأخيرة أنها تتباحث مع الجهات المعنية بمكافحة الإيدز "ومنها الحكومات والمنظمات غير الحكومية"، من أجل "إتاحة الدواء "لأكبر عدد ممكن من الناس".

المصدر: info3

https://info3.com/medical-news/178471/text/highlight/دواء-واعد-للإيدز-ستقل-كلفته-ألف-مرة-في-حال-أنتج-بدون-علامة-مسجلة

Published in صحة

يُرجّح أن يكون ألماني في الستين سابع مريض يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية زرع نخاع عظمي، إذ لم يعد لديه أي أثر للفيروس في جسده، وفقاً لبحث نشر الخميس قبل المؤتمر الدولي الخامس والعشرين في شأن الإيدز.

في هذا الإطار، أُطلق على هذا الرجل الذي فضّل عدم ذكر اسمه لقب "مريض برلين الجديد"، قياساً على "مريض برلين الأول" تيموثي راي براون الذي كان عام 2008 أول شخص أعلن شفاؤه من فيروس نقص المناعة البشرية، وتوفي بالسرطان عام 2020.

وخضع الرجل الستيني الذي اكتُشِفَت عام 2009 إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية لعملية زرع نخاع عظمي لعلاج سرطان الدم عام 2015، ثم تمكن في نهاية عام 2018 من وقف علاجه بمضادات الفيروسات القهقرية.

وبعد نحو ست سنوات، لم يعد لديه حمل فيروسي قابل للاكتشاف، وفقاً للباحثين الذين سيعرضون دراستهم في ميونيخ الأسبوع المقبل.

من جهته، أشار الطبيب المعالج للمريض في مستشفى "شاريتيه" في برلين كريستيان غابلر لوكالة فرانس برس إن "حالة هذا المريض توحي بشدة بوجود علاج لفيروس نقص المناعة البشرية" ولو لم يكن من الممكن "التأكد تماما" من القضاء على كل آثار الفيروس.

وأضاف "إنه في صحة جيدة وهو متحمس للمساهمة في جهودنا البحثية".

بدورها، توقعت رئيسة الجمعية الدولية للإيدز شارون لوين في مؤتمر صحافي أن يكون تأكيد شفاء المريض الألماني قريباً بعدما مرّ أكثر من خمس سنوات على استقرار وضعه.

وقد تلقى جميع المرضى الآخرين، باستثناء واحد، خلايا جذعية من متبرعين بالنخاع مع متحوّرة نادرة تسمى الانحراف الجيني الوراثي المتجانس الازدواج أو "سي سي آر 5" (CCR5)، وهي طفرة جينية يُعرف عنها أنها تمنع دخول فيروس نقص المناعة البشرية إلى الخلايا.

وقد ورث هؤلاء المتبرعون نسختين من الجين المتحور، واحدة من كل والد.

أما "مريض برلين الجديد" فهو أول مريض يتلقى خلايا جذعية من متبرع ورث نسخة واحدة فقط، وهي حالة أكثر شيوعاً، مما يزيد الآمال في مزيد من المتبرعين المحتملين.

ويُعد "مريض جنيف" الذي كُشف عنه عام 2023، استثناءً آخر، إذ  تلقى عملية زرع من متبرع من دون أي متحورة في هذا الجين.

ومع أن أقل من واحد في المئة من عامة السكان يحملون هذه الطفرة الوقائية لفيروس نقص المناعة البشرية، فمن النادر جدًا أن تكون هذه المتحورة موجودة لدى متبرع نخاع متوافق.

ومع أن هذه الحالات تعزز الأمل في التغلب على فيروس نقص المناعة البشرية يومأً ما، تُعدّ عملية زرع نخاع العظم مرهقة ومحفوفة بالمخاطر، وغير واردة بالنسبة الى غالبية حاملي الفيروس.

المصدر : info3

https://info3.com/medical-news/177820/text/highlight/مريض-ألماني-قد-يكون-سابع-حالة-يشفى-من-الإيدز-بعد-زرع-نخاع-عظمي

Published in صحة

كشفت منظمة الصحة العالمية في تقرير أصدرته الثلاثاء أن فيروسات التهاب الكبد الوبائي لا تزال تحصد 3500 شخص يومياً، وهو رقم آخذ في الإرتفاع، داعية إلى إتخاذ "إجراءات سريعة".

يتطو التهاب الكبد الفيروسي، أو التهاب الكبد الوبائي، نتيجة إصابة الجسم بأنواع معينة من الفيروسات، ينتج عنها حدوث استجابة مناعية في الجسم، حيث يقوم جهاز المناعة بإرسال كريات الدم البيضاء لحماية الكبد، مما قد ينتج عنه تطور بعض الأعراض مثل التورم، أو الألم، أو غيرها.

كما يوجد عدة أنواع من الفيروسات التي تسبب أنواعاً مختلفة من التهاب الكبد، وتتضمن هذه الأنواع "A,B,C,D".

من جهتها، أظهرت بيانات جديدة من 187 دولة أن العدد التقديري للوفيات الناجمة عن إلتهاب الكبد الفيروسي ارتفع من 1,1 مليون في عام 2019 إلى 1,3 مليون في عام 2022، حسب هذا التقرير الصادر في القمة العالمية حول التهاب الكبد.

بالإضافة إلى ذلك، إعتبرت ميغ دوهرتي، مديرة قسم فيروس نقص المناعة البشرية وإلتهاب الكبد والأمراض المنقولة جنسيا في منظمة الصحة العالمية، أن هذه "إتجاهات مثيرة للقلق".

في المجمل، يموت كل يوم 3500 شخص في جميع أنحاء العالم نتيجة لعدوى التهاب الكبد 83% بسبب التهاب الكبد "B" و17% بسبب التهاب الكبد "C".

كما تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية المحدثة إلى أن 254 مليون شخص كانوا مصابين بالتهاب الكبد "B"، و50 مليون آخرين كانوا مصابين بالتهاب الكبد "C" في عام 2022.

وفي جميع المناطق، حصل 3% فقط من الأشخاص المصابين بعدوى التهاب الكبد "بي" المزمن على العلاج المضاد للفيروسات بحلول نهاية عام 2022.

وبالنسبة لإلتهاب الكبد "C"، تلقى 20% علاجاً، حيث أكدت ميغ دوهرتي أن هذه "النتائج لا تزال بعيدة للغاية عن الأهداف العالمية لعلاج 80% من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد الوبائي المزمنB  والتهاب الكبد B بحلول عام 2030".

ومع ذلك، تشير أحدث البيانات إلى تحسن طفيف مقارنة بأرقام عام 2019.

من حانبه، أفاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان إنه "على الرغم من التقدم المحرز في جميع أنحاء العالم في مجال الوقاية (...)، فإن عدد الوفيات يتزايد لأنه يتم تشخيص وعلاج عدد قليل للغاية من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد". .

وتسجل إفريقيا 63% من الإصابات الجديدة بفيروس التهاب الكبد "بي"، لكن 18% فقط من المواليد الجدد في المنطقة يتلقون جرعة لقاح التهاب الكبد "بي" عند الولادة.

على الرغم من توافر الأدوية الجنيسة بأسعار معقولة ضد التهاب الكبد الفيروسي، فإن الكثير من البلدان غير قادرة على الحصول عليها، وفق منظمة الصحة العالمية التي تدعو إلى اتخاذ "تدابير سريعة" لعكس هذا الإتجاه، مثل توسيع نطاق اختبارات الوصول والتشخيص.

المصدر: info3

https://info3.com/medical-news/164696/text/highlight/إلتهاب-الكبد-الوبائي-يحصد-3500-شخص-يوميا

Published in صحة

كشفت دراسة حديثة، أن البشرية تنقل ضعف عدد الفيروسات إلى الحيوانات مقارنة بالعكس، قام علماء جامعة "كوليدج لندن" بتحليل أكثر من 12 مليون جينوم فيروسي.

تبين أنه إنتقلت إلى البشر بعض من أكثر الأمراض فتكاً بالبشرية من الحيوانات. فالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، على سبيل المثال، إنتقل للإنسان من الشمبانزي، حيث يعتقد خبراء كثيرون أن الفيروس الذي تسبب في جائحة كوفيد-19 نقل للبشر من الخفافيش.

وتواصلت الدراسة الجديدة، التي أظهرت أن هذا الإنتقال ليس أحادي الاتجاه. فقد أسفر تحليل لكل تسلسلات الجينوم الفيروسي المتوافر عنها معلومات عن نتيجة مدهشة مفادها أن البشر ينقلون من الفيروسات للحيوانات مثلي العدد من الفيروسات التي ينقلها الحيوانات للبشر.

وفي التفاصيل، فحص الباحثون نحو 12 مليون جينوم فيروسي وإكتشفوا أن هناك نحو ثلاثة آلاف حالة تقريبا لفيروسات تنتقل من نوع إلى آخر. ومن بين هذه الحالات، كان 79 بالمئة منها يتعلق بفيروس ينتقل من نوع حيواني إلى نوع حيواني آخر. أما ما تبقى من 21 بالمئة فهي تتعلق بالبشر. ومن بين هذه الحالات، كان 64 بالمئة منها عبارة عن حالات انتقال من الإنسان إلى الحيوان، والمعروفة باسم أمراض الأنثروبونوسيس، و36 بالمئة عبارة عن حالات إنتقال من الحيوان إلى الإنسان، وتسمى الأمراض الحيوانية المنشأ.

وأشارت الدراسة إلى أن الحيوانات البرية على وجه الخصوص أكثر عرضة لإنتقال العدوى من الإنسان إلى الحيوان مقارنة بالعكس.

من جهته، ذكر سيدريك تان، طالب الدكتوراه في علم الأحياء المحوسب في معهد علم الوراثة بجامعة "كوليدج لندن"، والمؤلف الرئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في مجلة نيتشر إيكولوجي آند إيفليوشن "هذا يسلط الضوء حقا على تأثيرنا الهائل على البيئة والحيوانات من حولنا".

وبالإستناد إلى الدراسة، يعد البشر والحيوانات مضيفين لعدد لا يحصى من الميكروبات التي يمكنها الإنتقال إلى أنواع أخرى عبر المخالطة عن قرب، حيث فحصت الدراسة عمليات النقل الفيروسي التي تشمل جميع مجموعات الفقاريات من الثدييات والطيور والزواحف والبرمائيات والأسماك.

وعلى مدى آلاف السنين، نجمت الأوبئة التي أودت بحياة ملايين الأشخاص عن مسببات الأمراض مثل الفيروسات والبكتيريا والفطريات التي إنتقلت إلى البشر من الحيوانات. والأمراض الحيوانية المنشأ مصدر القلق الرئيسي فيما يتعلق بالأمراض المعدية الناشئة الخطيرة.

المصدر: info3

https://info3.com/medical-news/162889/text/highlight/البشر-ينقلون-فيروسات-للحيوانات-أكثر-مما-تنقله-الأخيرة-لهم

Published in صحة

كشفت دراسة جديدة أن فيروس كورونا، حتى بعد التعافي منه، يمكن أن يفقد حوالي الـ 6 نقاط في اختبارات الذكاء.

Published in صحة

كشفت دراسة حديثة أن فيروس كوفيد-19 يزيد خطر الإصابة بمشاكل القلب لمدة عام بعد الإصابة.

Published in صحة
Page 1 of 2