قدّمت النجمة اللبنانية ميريام فارس أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “ما بتعرفني”، عبر صيغة الفيديو المصحوب بالكلمات (Lyrics Video)، في إصدار جديد يرسّخ استمرارها في تقديم الأغنية اللبنانية ذات الطابع العصري، الممزوج بالإيقاع الخفيف والروح المرحة التي باتت سمة بارزة في أعمالها الأخيرة.
“ما بتعرفني”.. حكاية يومية بطابع ساخر
تقوم فكرة أغنية “ما بتعرفني” على مقاربة اجتماعية ذات طابع فكاهي، حيث تسلط الضوء على مواقف من الحياة العاطفية اليومية داخل العلاقات الزوجية، من خلال أسلوب ساخر يدمج بين العتاب والمرح.وتجسّد الأغنية شخصية امرأة تخاطب شريكها بطريقة غير تقليدية، مؤكدة أنه يعرف تفاصيل حياتها ومحيطها الاجتماعي، لكنه في المقابل لا يدرك حقيقتها كما هي، في معالجة تجمع بين العاطفة والروح الساخرة، وتعكس في الوقت نفسه تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشها كثيرون ضمن علاقاتهم الخاصة.
فريق العمل والتفاصيل الإنتاجية
حملت الأغنية توقيع الشاعر أحمد ماضي من ناحية الكلمات، فيما تولّى التلحين يحيى الحسن، وجاء التوزيع الموسيقي بإشراف هاني يعقوب، بينما أشرف على عمليتي المكس والماسترينغ جرجس صبحي، ما منح العمل توازناً صوتياً وإيقاعياً ينسجم مع طبيعته الخفيفة.كما تولّت ميريام فارس إنتاج الأغنية بالكامل عبر شركتها الخاصة Myriam Music، في خطوة تؤكد استمرارها في إدارة مشاريعها الفنية بشكل مستقل، بما يتيح لها حرية أكبر في اختيار شكل وأسلوب أعمالها الفنية.
صورة بصرية مبتكرة تعكس فكرة العمل
أما الغلاف البصري لأغنية “ما بتعرفني”، فجاء بتصميم لافت يمزج بين الجرأة والرمزية، حيث ظهرت ميريام فارس بإطلالة عصرية واثقة، تعلو رأسها تركيبة بصرية مكوّنة من قبعات متراكبة، يتصدرها طربوش أحمر تقليدي تعلوه قبعات حديثة.هذا التكوين البصري حمل دلالة على تداخل الأصالة مع الحداثة، وأشار إلى تعدد الأدوار والهويات في الحياة اليومية، ضمن رؤية فنية تعكس روح الأغنية القائمة على التنوع والابتكار.Lyrics Video يعزز الطابع المرحجاء الفيديو المصاحب للأغنية بأسلوب Lyrics Video، حيث تولّى المونتاج جوزيه الحاج واللافت في هذا الإصدار أنّ ميريام منحت ابنها جايدن، البالغ من العمر 10 سنوات، فرصة الإبداع في تنفيذ الـ Lyrics Video الخاص بالأغنية، في خطوة تعكس دعمها المستمر لمواهبه الفنية. وهذه ليست المرة الأولى التي تتيح له فرصة إبراز إبداعه والمشاركة في أعمالها الفنية. ويأتي هذا العمل ليؤكد توجهها المستمر نحو إنتاج أعمال تحمل بصمة لبنانية واضحة، تجمع بين الإيقاع الحيوي والطرح القريب من الجمهور، في إطار يحافظ على هويتها الفنية ويواكب في الوقت نفسه تطورات المشهد الموسيقي الحديث.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









