وضع النجم محمد رمضان نفسه في صدارة النقاش خلال الساعات الأخيرة، بعد الكشف عن تعاون فني جديد يجمعه بلارا ترامب، زوجة نجل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في أغنية مرتقبة تحمل طابعًا عالميًا ورسائل ثقافية مستوحاة من حضارة الفراعنة، إلى جانب إثارة تصريحاته الأخيرة حول المنتخب المصري ردود فعل واسعة بين الجمهور.على المستوى الفني، أعلن محمد رمضان عن انتهائه من تسجيل أغنية جديدة بالتعاون مع لارا ترامب، مؤكدًا أن العمل يستلهم حضارة الفراعنة ويقدّم رسالة ثقافية تنطلق من قلب مصر إلى العالم. وأوضح أن الأغنية تمزج بين الإيقاع الشرقي والطابع الغربي، في محاولة لتقديم الهوية المصرية بأسلوب عصري قادر على مخاطبة جمهور دولي متنوّع، بعيدًا عن الأطر التقليدية للأغنية العربية.ونشر رمضان في وقت سابق مقطع فيديو من داخل الاستوديو يوثّق كواليس تسجيل الأغنية، ظهر فيه برفقة لارا ترامب، مؤكدًا مشاركتها بصوتها في العمل، قبل أن يقوم بحذفه لاحقًا. وأشار إلى أن هذا التعاون لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة قناعة مشتركة بأن الفن قادر على تجاوز الحدود الجغرافية والسياسية، وبناء جسور تواصل إنساني بين الثقافات المختلفة.
كما كشف النجم محمد رمضان عن مشاركة حفيدة الرئيس الأميركي في الفيديو كليب الخاص بالأغنية، واصفًا هذه الخطوة بالتجربة المميزة التي أضفت بعدًا عالميًا ورمزيًا على العمل. ولفت إلى أن تصوير الكليب تزامن مع انعقاد قمة شرم الشيخ للسلام، معتبرًا أن هذا التزامن منح المشروع دلالة إضافية تتقاطع مع رسالته القائمة على التقارب الثقافي.في المقابل، لم يمر ظهور محمد رمضان الأخير على الساحة المحلية من دون جدل، إذ أثار موجة غضب واسعة بين عدد كبير من الجمهور المصري بعد نشره مقطع فيديو عبر حسابه على «إنستغرام» عقب خسارة المنتخب المصري أمام منتخب السنغال في بطولة الأمم الإفريقية. واعتبر كثيرون أن تصريحاته جاءت مستفزة في توقيت بالغ الحساسية، خاصة في ظل حالة الإحباط التي سيطرت على الشارع الرياضي آنذاك.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي المقطع على نطاق واسع، بين من وجّه انتقادات حادة لرمضان مطالبًا إياه بمراعاة مشاعر الجمهور، ومن رأى أن تصريحاته جاءت بدافع الانفعال والحماس لا أكثر. هذا التباين في ردود الفعل أعاد إلى الواجهة النقاش حول مسؤولية الفنان في التعبير عن آرائه تجاه القضايا التي تحظى بإجماع شعبي، وعلى رأسها كرة القدم والمنتخب الوطني.
ويشير متابعون إلى أن محمد رمضان بات يتحرّك على خطّين متوازيين؛ خط فني يسعى من خلاله إلى ترسيخ حضوره العالمي عبر تعاونات دولية وخيارات غير مألوفة، وخط جماهيري محلي يتّسم بالحساسية الشديدة، خصوصًا عندما تتعلق تصريحاته بقضايا تمس المشاعر الوطنية. فبالنسبة لقطاع واسع من المصريين، لا يُنظر إلى المنتخب على أنه فريق رياضي فحسب، بل كرمز وطني جامع، ما يجعل أي تعليق عليه محط تدقيق وردود فعل متباينة.
وبين الجدل والنجاح، يواصل محمد رمضان المضي في مساره الفني، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن الفن بالنسبة له رسالة تتجاوز السياسة والرياضة، وأن الموسيقى قادرة على جمع الشعوب حتى في أكثر اللحظات توترًا. ومع اقتراب طرح الأغنية الجديدة التي تجمعه بلارا ترامب، تبقى الأنظار موجّهة إلى ردود الفعل المتوقعة، سواء على مستوى العمل الفني نفسه أو على صورة محمد رمضان كفنان يجيد البقاء في دائرة الضوء، مهما تباينت الآراء حوله.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









