أطلقت الفنانة اللبنانية السيدة ماجدة الرومي صرخة إنسانية مؤثرة تعكس ألم لبنان وسط الأزمات المتصاعدة، خلال تدوينة نشرتها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي. في نص قصير لكنه مليء بالمشاعر، كتبت ماجدة الرومي: “بتفرّقنا السياسة وبوحّدنا الموت، كلنا من كل الطوائف عم نموت… محروق قلبي علينا كلنا… كلنا”.جاءت هذه التدوينة بسبب الأوضاع التي يمر فيها لبنان بالوقت الحالي، فقد شددت ماجدة الرومي على معاناة اللبنانيين سواء في مراكز الإيواء أو على الطرقات، منبهة إلى أن الأزمة تتجاوز أي خلاف سياسي أو طائفي.
وأضافت: “يا ربّي! أي متى رح ترفع عَنَّا هالشدّة؟ وتسلمنا وتسلم لبنان”. كلماتها البسيطة والعميقة في الوقت نفسه، عكست الصدق الذي لطالما ميّز صوتها الفني ونبرتها الإنسانية، التي تتجاوز الفن إلى قلب هموم الناس.كما عبّرت ماجدة الرومي عن ألمها الجماعي، معتبرة أن ما يمر به اللبنانيون اليوم ليس حالة فردية بل مأساة وطنية، ما يربط بين كل الفئات والطوائف تحت عنوان واحد: الألم والموت والمعاناة المشتركة.
نصها لامس جمهورها مباشرة، وهو رسالة نداء للمجتمع اللبناني والعالم بأن الأزمات الحالية تحتاج إلى تضامن حقيقي وإعادة النظر في الأولويات الإنسانية.هذه الصرخة الأخيرة من السيدة ماجدة الرومي تأتي لتذكّر الجمهور بأن الفن ليس مجرد أداء أو صوت، بل وسيلة لرفع الصوت مع الناس في أصعب اللحظات، لتكون ماجدة الرومي بذلك مثالًا حيًا للفنان الذي يحافظ على دوره الاجتماعي والإنساني، ويجعل صوته أداة للتذكير بالإنسانية وسط الفوضى والشدّة.
بتفرّقنا السياسة وبوحّدنا الموت ،كلنا من كل الطوائف عم نموت…
— Majida El Roumi ماجدة الرومي (@majidaelroumi) March 10, 2026
محروق قلبي علينا كلنا…كلنا.
يللي بمراكز الإيواء ويللي ع الطرقات ..
يا ربّي!!!!
أي متى رح ترفع عَنَّا هالشدّة !!!وتسلّمنا وتسلّم لبنان.#ماجدة_الرومي #لبنان 🇱🇧 pic.twitter.com/RO9YiBzozW
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









