انضمت السيدة ماجدة الرومي إلى ترند «الثمانينيات» الذي لفت أنظار الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، لكنها اختارت أن تخوضه بطريقتها الخاصة، مستعيدة صوراً حقيقية من تلك الحقبة التي شكّلت محطة مهمة في مسيرتها الفنية.
صور من أرشيف ماجدة الرومي
وشاركت ماجدة الرومي عبر حسابها على منصة «إكس» مجموعة من الصور التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، ظهرت فيها بإطلالات تعكس تفاصيل تلك المرحلة، من الأزياء وتسريحات الشعر إلى أسلوب المكياج الذي كان سائداً آنذاك.وأعادت الصور الجمهور إلى بدايات مسيرة ماجدة الرومي الفنية، بالتزامن مع انتشار موجة واسعة من الصور التي يستعين أصحابها فيها بتقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شكلهم في مراحل عمرية أو حقب زمنية مختلفة.
«لا داعي لاتباع ترندات الذكاء الاصطناعي»
وعلّقت ماجدة الرومي على الصور برسالة مباشرة اختصرت من خلالها موقفها من هذا النوع من الترندات، وقالت: «لا داعي لاتباع ترندات الذكاء الاصطناعي، التزم بالأصل».واعتبر متابعوها أن اختيارها مشاركة صورها الحقيقية من تلك الفترة منح مشاركتها طابعاً مختلفاً، خصوصاً أنها وثّقت مرحلة فعلية من مسيرتها، بعيداً عن الصور المصممة أو المعدّلة بواسطة التقنيات الحديثة.
الجمهور يستعيد ذكريات ماجدة
وحظيت الصور بتفاعل واسع من جمهور ماجدة الرومي، الذي عبّر عن إعجابه بحضورها في تلك المرحلة واستمرارية جمالها وأناقتها عبر السنوات.وكتب أحد المتابعين: «والله طول عمرك جميلة جداً يا أستاذة ماجدة الرومي، كل الحب والتقدير لتاريخك الفني»، فيما علّق آخر: «جميلة في كل زمان ومكان»، وكتب متابع ثالث: «يا ناس كم أعشق المواكبة، قمر الزمان وقمر الآن وقمر بكل وقت يا روحي».وهكذا، تحولت مشاركة ماجدة الرومي في ترند الثمانينيات إلى استعادة حقيقية لمرحلة من أرشيفها، حملت معها صوراً من بداياتها ورسالة واضحة حول قيمة الأصل في زمن تتداخل فيه الذكريات الحقيقية مع الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.
#الثمانينات #ماجدة_الرومي
— Majida El Roumi ماجدة الرومي (@majidaelroumi) September 9, 2026
No need for AI trends. Stick to the original 😎✨
.
.
.#80s #90s #trend #MajidaElRoumi #ClassicMusic #Nostalgia #Aesthetic #ArabMusic 📷 pic.twitter.com/36Y5QhuZzP
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









