فتحت النجمة اللبنانية مايا دياب ملفات شائكة من حياتها الشخصية والمهنية، خلال ظهورها في بودكاست «قصتي» مع الإعلامي محمد قيس ، حيث تحدثت بصراحة عن أزمات واجهتها داخل الوسط الفني، وحملات انتقادات طالتها، وصولًا إلى خلافها مع السيدة فيروز وعائلتها، والذي وصل إلى القضاء، إلى جانب كشفها عن تعرضها لأذى مهني قالت إنه وصل إلى حد «قطع رزقها» على يد فنان لم تكشف عن اسمه.واختارت مايا خلال اللقاء أن تتحدث بقدر من الصراحة، لكنها في الوقت نفسه وضعت حدودًا واضحة أمام بعض التفاصيل، خصوصًا عندما تعلق الأمر بالقضية القضائية المرتبطة بالسيدة فيروز، مؤكدة أنها لا تريد تحويل الخلاف إلى مادة إعلامية تمنح الآخرين فرصة للظهور أو تحقيق الشهرة من خلاله.
مايا دياب تكشف لأول مرة: «العائلة» رفعت الدعوى
خلال الحوار، سأل الإعلامي محمد قيس مايا عن الجهة التي تقدمت بالدعوى القضائية ضدها، فجاء ردها مختصرًا: «العائلة»، من دون أن تكشف اسم الشخص الذي تقدم رسميًا بالدعوى أو تدخل في تفاصيل قانونية إضافية.وعن سبب الخلاف، ربطت مايا الأمر بتقديمها عددًا من الأغنيات التي تعود إلى السيدة فيروز، موضحة أنها قدمت هذه الأعمال بالطريقة التي أرادتها، ولاقت تفاعلًا وإعجابًا من الجمهور.وبدا أن مايا تتعامل بحذر شديد مع هذا الملف، إذ شددت على أنها لا ترغب في الاسترسال في الحديث عنه، خصوصًا أن أي خلاف يجمع اسمها باسم فني كبير بحجم السيدة فيروز قد يتحول سريعًا إلى مادة تتصدر الاهتمام الإعلامي.وترى مايا أن مثل هذه الأزمات قد تشكل، بالنسبة إلى البعض، فرصة للظهور واستثمار الخلاف لتحقيق حضور إعلامي، وهو ما لا ترغب في منحه لأحد.
«ما بقدر كون امرأة أندم على قصص عشتها»
ولم يتوقف الحوار عند الخلاف القضائي، إذ انتقلت مايا إلى الحديث عن حياتها الخاصة وماضيها، مؤكدة أنها لا تعيش تحت ضغط الندم أو الخوف من نظرة الآخرين إليها.وقالت: «ما بقدر كون امرأة أندم على قصص عملتها في حياتي، ما بقدر كون امرأة وأخفي قصص معيبة عملتها في حياتي»، في موقف يعكس تمسكها بحقها في امتلاك تجربتها الشخصية من دون السماح للآخرين بتحويلها إلى أداة للحكم عليها.وأكدت أنها لا تخشى ما عاشته في الماضي، معتبرة أن التجارب التي مرت بها شكلت جزءًا من شخصيتها ومسيرتها، وأنها لا ترى ضرورة لإخفائها لمجرد أنها قد لا تتوافق مع الصورة التي يريد البعض رسمها عنها.
مايا دياب: «أعرف الأقلام المأجورة بالأسماء»
وفي جانب آخر من الحلقة، تحدثت مايا عن الحملات السلبية التي تتعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ملمحة إلى وجود أشخاص يقفون خلف بعض الانتقادات التي تطالها.ولم تكتفِ مايا بالإشارة إلى وجود جهات تقف وراء هذه الحملات، بل أكدت أنها تعرف بعض من وصفتهم بـ«الأقلام المأجورة» بالأسماء، لكنها لا تريد الكشف عن هوياتهم.وبنبرة واثقة، أوضحت أنها لا تخشى فتح ملفاتها الخاصة، معتبرة أن من يحاول استخدام الماضي أو الحياة الشخصية ضدها عليه أن ينظر أولًا إلى ملفاته الخاصة.وقالت في هذا السياق إن من يريد فتح ملفاتها عليه أن يبدأ بإغلاق ملفاته هو، في رسالة بدت موجهة إلى كل من يحاول الضغط عليها أو استغلال تفاصيل شخصية من حياتها.
«هناك شخص قطع رزقي أكيد».. وفنان وراء القصة
لكن التصريح الأكثر غموضًا في الحلقة جاء عندما انتقل الحديث إلى الأذى الذي تعرضت له مايا داخل الوسط الفني.وعندما سألها محمد قيس بشكل مباشر عما إذا كانت قد تعرضت لأذى مهني، أجابت بلا تردد: «هناك شخص قطع رزقي أكيد».ولم يكتفِ محمد قيس بالإجابة، بل حاول معرفة هوية هذا الشخص، متسائلًا عما إذا كان المقصود فنانة، لتأتي إجابة مايا حاسمة: «لا، فنان».ورغم وضوح إجاباتها، حافظت مايا على الغموض، فلم تكشف اسم الفنان الذي تتحدث عنه، ولم تدخل في تفاصيل الواقعة أو طبيعة الأذى الذي قالت إنه انعكس على رزقها ومسيرتها المهنية.وهنا تحديدًا تركت مايا الباب مفتوحًا أمام كثير من التساؤلات، خصوصًا أنها تحدثت طوال الحلقة عن معرفتها بما يدور في الوسط الفني، وعن أشخاص قالت إنها تعرفهم جيدًا، لكنها اختارت عدم كشف كل ما لديها من معلومات.
مايا دياب تستعد لمفاجآت غنائية
وبعيدًا عن الأزمات، كشفت مايا عن استعدادها لمجموعة من المشاريع الفنية الجديدة، مشيرة إلى أنها تعمل على ديو مع مطرب تركي، واصفة العمل المنتظر بأنه سيكون مفاجأة كبيرة.وعندما سُئلت عن الديو الذي جمع أصالة بمطربة تركية، قالت مايا إنها لم تسمعه، موضحة أنها لم تقل إنها صاحبة السبق في فكرة التعاون مع فنان تركي، وإنما تحدثت عن مشروعها الخاص، مؤكدة أن الفترة المقبلة تحمل العديد من المفاجآت التي ستكشف عنها تباعًا.وهكذا جمعت حلقة «قصتي» بين اعترافات شخصية ومواقف مهنية وملفات بقيت معلقة، من الدعوى القضائية المرتبطة بالسيدة فيروز، إلى الفنان الذي قالت مايا إنه «قطع رزقها»، وصولًا إلى حديثها عن الحملات التي تستهدفها ومشاريعها الفنية المقبلة، لتخرج الحلقة بمجموعة من التصريحات التي وضعت أكثر من علامة استفهام حول ما يدور في كواليس الوسط الفني.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









