خرجت ريما الرحباني إبنة سفيرتنا إلى النجوم السيدة فيروز عن صمتها في مواجهة الشائعات التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول وضعها الصحي، بعدما تداولت أنباء تحدثت عن نقلها إلى المستشفى بحالة حرجة، لتختار الرد بطريقة لافتة حملت في طياتها أكثر من دلالة، وكان لشقيقها الموسيقار الراحل زياد الرحباني حضور أساسي فيها.ونشرت ريما عبر حسابها صورة لشقيقها زياد الرحباني، أرفقتها بمقطوعته الموسيقية «سيدي»، إلى جانب عبارة أثارت تفاعلًا وفضولًا لدى المتابعين: «أبداً… سيدي إلى أن أعود»، في منشور جاء وسط حالة من التساؤلات بشأن حقيقة الأنباء المتداولة عنها.
ريما الرحباني ترد بصورة زياد ومقطوعة «سيدي»
اختارت ريما الرحباني الموسيقى والصورة للتفاعل مع ما يُنشر حول حالتها الصحية، بعيداً عن الدخول في تفاصيل مباشرة أو تقديم توضيحات مطوّلة.واستوقف المتابعين اختيار مقطوعة «سيدي» تحديداً، إلى جانب العبارة التي أرفقتها بالصورة، إذ حمل المنشور طابعاً شخصياً وترك مساحة للتأويل حول الرسالة التي أرادت إيصالها، خصوصاً أن زياد الرحباني لا يزال حاضراً بقوة في وجدان عائلته ومحبيه رغم رحيله.
عبارة غامضة تثير تفاعل الجمهور
ولم تقتصر أهمية المنشور على الرد على الشائعات، بل امتدت إلى العبارة التي اختارتها ريما: «أبداً… سيدي إلى أن أعود»، والتي فتحت باب التساؤلات حول دلالاتها، وما إذا كانت تحمل رسالة خاصة مرتبطة بذكريات شقيقها وعلاقتهما.ويأتي هذا التفاعل في وقت يترقب فيه المتابعون أي توضيح بشأن الأنباء التي انتشرت حول وضعها الصحي، فيما أعاد منشورها تسليط الضوء على العلاقة التي جمعتها بزياد الرحباني، وعلى الحضور الفني والإنساني الذي تركه في حياة عائلته وجمهوره.وبين الشائعات، الصورة والموسيقى، اختارت ريما الرحباني أن يكون ردها مقتضباً، لكنه حمل عنواناً واضحاً: زياد لا يزال حاضراً في تفاصيلها وذاكرتها.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









