في حديث حصري لـ«أغاني أغاني»، عبّر الفنان اللبناني جورج خباز عن اعتزازه بالسينما اللبنانية، مسلّطاً الضوء على ما يحققه صنّاع الأفلام في لبنان من حضور دولي، رغم تواضع حجم الإنتاج والإمكانات مقارنةً بصناعات سينمائية عربية أخرى.
إنجازات تتجاوز الإمكانات
وأوضح خباز أن مصدر فخره بالسينما اللبنانية يعود إلى المفارقة بين محدودية الإنتاج المحلي والنتائج التي تحقّقها الأفلام اللبنانية على الساحة العالمية، مشيراً إلى أن السينما اللبنانية، رغم قلة إنتاجها، تنجح سنوياً في إيصال أعمالها إلى مسابقات مهرجانات سينمائية دولية مهمة، من بينها مهرجانات كان، البندقية، برلين وتورونتو.واعتبر أن وصول فيلمين لبنانيين إلى ترشيحات الأوسكار في عامين متتاليين يشكّل إنجازاً يستحق الاعتزاز، في إشارة إلى فيلم «قضية رقم 23» للمخرج زياد دويري، الذي نال ترشيحاً عام 2018، وفيلم «كفرناحوم» للمخرجة نادين لبكي، الذي حصد ترشيحاً عام 2019، ضمن فئة أفضل فيلم آنذاك.
أسماء لبنانية صنعت حضوراً عالمياً
وفي سياق حديثه، شدّد جورج خباز على أن هذه الإنجازات تحققت بفضل الاجتهادات والمبادرات الفردية، في ظل غياب قطاع إنتاجي سينمائي متكامل، لافتاً إلى أن المخرجين اللبنانيين استطاعوا، بجهودهم الخاصة، إيصال أفلامهم إلى منصات ومهرجانات عالمية مرموقة.كما أشاد بعدد من المخرجين الذين يعتز بتجاربهم الفنية، وفي مقدمتهم نادين لبكي ،زياد دويري، سيريل عريس ،رامي كدّاح ،مونيا عقل ،جوانا حاجي توما ،خليل جريج ودانيال عربيد، مؤكداً أن الساحة اللبنانية تزخر بأسماء إبداعية كثيرة.وعندما سُئِل بشأن الفنانين اللبنانيين، أوضح جورج خباز أن المخرجون أيضاً فنانون، قبل أن يؤكد اعتزازه بزملائه وأصدقائه في الوسط الفني، متجنباً ذكر أسماء إضافية حتى لا ينسى أحداً منهم.ويعكس موقف جورج خباز إيماناً بقدرة السينما اللبنانية على تجاوز ضعف الإمكانات، مستندةً إلى طاقات مبدعة وتجارب استطاعت أن تجد طريقها إلى العالمية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









