وضعت النجمة العالمية جينيفر لوبيز حداً لسلسلة الشائعات التي لاحقتها خلال الأشهر الماضية بشأن وجود علاقة عاطفية تجمعها بالممثل البريطاني بريت غولدشتاين، بعدما خرج الثنائي عن صمتهما للرد بشكل مباشر على الأنباء التي انتشرت بقوة منذ بدء تعاونهما في فيلم “Office Romance”.وخلال ظهورهما المشترك في برنامج “Today” بتاريخ 2 يونيو/حزيران، واجهت جينيفر لوبيز الأسئلة المتكررة حول طبيعة علاقتها بزميلها الجديد، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يتعدى كونه تكهنات اعتادت سماعها منذ سنوات طويلة في حياتها الفنية.وقالت لوبيز خلال اللقاء إن الجمهور ووسائل الإعلام يربطونها دائماً بأي شخص تظهر معه أو تعمل إلى جانبه، مضيفة: “كلما رآني الناس مع شخص أو تعاونت مع أحد، تبدأ الأحاديث فوراً عن وجود علاقة بيننا”، في إشارة إلى أن الأمر أصبح متوقعاً بالنسبة لها مع كل ظهور جديد.
أما بريت غولدشتاين، فتعامل مع الموضوع بروح مرحة، معتبراً أن مجرد وقوفه إلى جانب جينيفر لوبيز كفيل بإطلاق الشائعات، وسط أجواء طريفة سادت المقابلة. لكن مقدمة البرنامج سافانا غوثري عادت وطرحت السؤال بشكل مباشر على الثنائي، محاولة حسم الجدل الذي تصاعد خلال الفترة الأخيرة.وأمام الإصرار على معرفة الحقيقة، اختارت جينيفر لوبيز أن ترد بوضوح ومن دون أي مساحة للتأويل، مؤكدة أن العلاقة بينها وبين بريت غولدشتاين لا تحمل أي طابع عاطفي، وقالت بشكل حاسم: “خلال هذا العام ارتبط اسمي بعدة أشخاص في الأخبار، من بينهم كيفن كوستنر، لكن تكرار الشائعات لا يجعلها حقيقة”، قبل أن تضيف: “نحن لا نرتبط عاطفياً”.ويأتي هذا التصريح بعد أشهر من التكهنات التي طالت حياتها الشخصية عقب انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك خلال عام 2024، وهي المرحلة التي تحولت فيها حياة النجمة الأمريكية إلى مادة دائمة للتداول في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
وكانت جينيفر لوبيز قد تحدثت سابقاً عن الفترة التي أعقبت انتهاء زواجها، موضحة أنها اختارت التوقف لبعض الوقت وإعادة ترتيب أولوياتها، بعيداً من الضغوط والتوقعات المحيطة بحياتها الخاصة.وخلال مقابلة سابقة مع برنامج “Good Morning America” في مارس/آذار الماضي، أكدت لوبيز أنها ركزت خلال الفترة الأخيرة على نفسها وعلى الوصول إلى حالة من التوازن النفسي والاستقرار، مشيرة إلى أنها تشعر حالياً براحة كبيرة مع حياتها الجديدة.كما شددت جينيفر لوبيز على أنها لا ترغب في تعقيد حياتها أو الدخول في دوامة جديدة، خاصة أنها تفضل الحفاظ على الاستقرار الذي تعيشه حالياً، إلى جانب اهتمامها بعائلتها وتربية توأميها من زوجها السابق مارك أنتوني.ورغم الكيمياء الواضحة التي ظهرت بينها وبين بريت غولدشتاين خلال الجولات الترويجية لفيلم “Office Romance”، فإن الثنائي حرص على التأكيد أكثر من مرة أن علاقتهما تقتصر على الصداقة والعمل المشترك فقط، في محاولة لوضع حد للتكهنات التي تصاعدت مع كل ظهور جمعهما.
ومع اقتراب عرض الفيلم الجديد، يترقب الجمهور العمل وسط اهتمام واسع، خاصة بعد الضجة الكبيرة التي رافقت بطليه خلال الفترة الماضية، إلا أن تصريحات جينيفر لوبيز الأخيرة جاءت لتحسم الجدل بشكل نهائي، وتؤكد أن ما جمعها ببريت غولدشتاين ليس أكثر من تعاون فني لا علاقة له بأي ارتباط عاطفي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









