عاد اسم الفنان فضل شاكر إلى الواجهة، بعد قرار إخلاء سبيله، حيث خرج عن صمته ووجّه أول رسالة إلى جمهوره عبر حسابه على “إنستغرام”، معرباً عن امتنانه لكل من وقف إلى جانبه خلال السنوات الماضية، ومؤكداً أنه يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة عافيته والاطمئنان على عائلته قبل العودة إلى نشاطه الفني.وكتب فضل شاكر في رسالته: “الحمد لله رب العالمين، اليوم كُتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولاً ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي”. وأضاف أنه يقدّر محبة جمهوره ودعمهم المستمر، واعداً بالعودة إليهم قريباً بعد استعادة صحته واستقراره.
وتفاعل عدد كبير من متابعيه مع الرسالة، إذ انهالت عليه التهاني ورسائل الدعم من جمهوره وعدد من الفنانين والمشاهير، الذين تمنوا له الصحة والسلامة وبداية مرحلة جديدة، كما عبّر كثيرون عن اشتياقهم لسماع صوته وعودته إلى الساحة الفنية.وجاء قرار إخلاء سبيل فضل شاكر بعد موافقة قاضي المحكمة العسكرية في لبنان العميد وسيم فياض على طلب إخلاء السبيل الذي تقدمت به محاميته الدكتورة أماتا مبارك، في إطار استمرار الإجراءات القضائية المتعلقة بملفه.
ولا يعني قرار إخلاء السبيل انتهاء القضية، إذ لا تزال المحكمة تواصل الاستماع إلى إفادات الشهود ضمن الملف المرتبط بأحداث معركة عبرا، وسط متابعة للتطورات القانونية التي شهدها الملف خلال الفترة الأخيرة.وتزامن القرار مع تقديم تقرير طبي حول الحالة الصحية لفضل شاكر ، بعد نقله سابقاً إلى المستشفى العسكري في بيروت إثر تعرضه لوعكة صحية. وأشارت التقارير إلى معاناته من مشكلات صحية تتطلب متابعة، من بينها ارتفاع مستوى السكر، وضعف في الرؤية، وبعض المشكلات المرتبطة بالقلب، وهو ما دعم طلب استكمال علاجه.وخلال السنوات الماضية، تمسك فضل شاكر بموقفه، مؤكداً أنه لم يشارك في القتال ضد الجيش اللبناني، وأن إفاداته أمام المحكمة جاءت متوافقة مع أقوال عدد من الشهود الذين استمعت إليهم المحكمة.وتتجه الأنظار إلى المرحلة المقبلة من القضية، في وقت يترقب فيه جمهور فضل شاكر مستجدات ملفه القضائي، بالتزامن مع استعداده للعودة تدريجياً إلى نشاطه الفني.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









