لم يكن طرح البوستر الرسمي لفيلم “القصص” مجرد خطوة دعائية عادية تسبق عرض العمل في دور السينما، بل تحوّل سريعاً إلى بداية أزمة جديدة داخل كواليس الفيلم، بعدما أثار الملصق غضب عدد من أبطاله، وفي مقدمتهم أمير المصري وكريم قاسم وشريف الدسوقي، بسبب طريقة ترتيب الأسماء وأحجام الصور على الأفيش الرسمي.الفيلم، الذي تتصدر بطولته النجمة المصرية نيللي كريم، يستعد للانطلاق في دور السينما المصرية يوم 17 حزيران/يونيو الجاري، على أن يبدأ عرضه في مختلف الدول العربية اعتباراً من 18 حزيران/يونيو، ضمن خطة توزيع واسعة تراهن عليها الشركة المنتجة للوصول إلى أكبر شريحة من الجمهور في المنطقة.
لكن قبل أن يبدأ الفيلم رحلته الرسمية في الصالات، وجد صنّاعه أنفسهم أمام حالة من التوتر داخل الكواليس، بعدما عبّر بعض النجوم المشاركين عن استيائهم من شكل ظهورهم على البوستر الدعائي، سواء من حيث ترتيب الأسماء أو حجم الصور مقارنة ببقية الأبطال، وهو ما فتح باب النقاش داخل الشركة المنتجة حول إمكانية إجراء تعديلات على الملصق قبل الطرح النهائي.
وبحسب ما تردد داخل الوسط الفني، دخلت الشركة المنتجة في سلسلة محادثات مع عدد من أبطال العمل وصنّاعه، في محاولة لاحتواء الأزمة سريعاً وتفادي تصاعد الخلافات قبل انطلاق عرض الفيلم رسمياً، خاصة أن موسم الصيف يشهد منافسة قوية بين عدد كبير من الأعمال السينمائية المنتظرة.ويأتي طرح البوستر الرسمي عادة كجزء أساسي من الحملة الدعائية لأي فيلم، إذ يمنح الجمهور الانطباع الأول عن طبيعة العمل وأجوائه وشخصياته، لذلك غالباً ما تتحول تفاصيل الأفيش إلى نقطة حساسة داخل الأعمال الجماعية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بترتيب النجوم ومساحة حضور كل ممثل على الملصق.ورغم الجدل الدائر، يواصل الفيلم استعداداته النهائية للعرض، وسط حالة ترقب من الجمهور، لا سيما أن العمل يجمع مجموعة من الأسماء التي تحظى بحضور لافت في السينما والدراما خلال السنوات الأخيرة.
وفي موازاة أزمة البوستر، تجد نيللي كريم نفسها أيضاً في دائرة جدل مختلفة مرتبطة بأحد أعمالها الدرامية الأخيرة، بعدما واجه صنّاع مسلسل “على قد الحب”، الذي عُرض خلال موسم رمضان الماضي وشارك في بطولته شريف سلامة، اتهامات بسرقة فكرة العمل واقتباس أحداثه من رواية تعود إلى الكاتبة هبة دياب.وكان المحامي ماضي الدقن قد أعلن تقدّمه بشكوى قضائية ضد مؤلف المسلسل مصطفى جمال هاشم والمنتجة سالي والي، مؤكداً أن موكلته قامت بتوثيق الرواية قبل أكثر من ثلاث سنوات، وأن هناك تشابهاً واضحاً بين العمل الدرامي والرواية الأصلية، وفق ما جاء في الشكوى المقدّمة إلى القضاء.هذه التطورات وضعت نيللي كريم في واجهة الحديث داخل الوسط الفني خلال الأيام الماضية، بين أزمة فيلمها السينمائي الجديد والخلافات التي أثيرت حول مسلسلها الرمضاني، في وقت يترقب فيه الجمهور ما إذا كانت هذه الضجة ستنعكس على نجاح الأعمال جماهيرياً، أم ستتحول إلى مجرد جدل عابر يسبق العرض فقط.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









