عاد النجم المصري محمد رمضان إلى واجهة الجدل مجدداً، لكن هذه المرة من بوابة النجاح السينمائي والأزمات المتلاحقة في آن واحد، بعدما احتفل بالنتائج التي حققها فيلمه الجديد “أسد”، بالتزامن مع تصاعد الحديث حول إلغاء حفليه المرتقبين في الولايات المتحدة الأميركية بشكل مفاجئ، من دون صدور أي توضيح رسمي حتى الآن.وشارك محمد رمضان جمهوره عبر حسابه الرسمي في “فيسبوك” صورة لتقييمات الأفلام المعروضة حالياً في دور السينما، أظهرت تصدّر فيلم “أسد” قائمة الأعمال الأعلى تقييماً بين الأفلام المنافسة، في وقت يواصل فيه الفيلم تحقيق إيرادات قوية منذ طرحه ضمن موسم عيد الأضحى السينمائي.وأرفق رمضان الصورة برسالة حملت إشارات واضحة إلى ما وصفه بـ”الضغوط” التي واجهها الفيلم منذ انطلاق عرضه، إذ كتب: “الحمد لله على تقييمكم للفيلم، والحمد لله إيرادات 70 مليون جنيه في أقل من 20 يوم في مصر فقط، رغم التضييقات على الفيلم وسوء معاملة جمهوره في السينمات المصرية والسعودية معاً… جمهوري بيدفع ضريبة نجاحي”.وأثارت تصريحات محمد رمضان تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع استخدامه تعبير “التضييقات” و”سوء معاملة الجمهور”، من دون الكشف بشكل مباشر عن طبيعة ما حدث أو الجهة التي يقصدها، ما فتح باب التكهنات بين المتابعين حول وجود أزمة حقيقية واجهت الفيلم خلال فترة عرضه.
وفي المقابل، اعتبر جمهور محمد رمضان أن النجاح الجماهيري والإيرادات المرتفعة التي حققها “أسد” خلال فترة قصيرة جاءت بمثابة رد مباشر على كل الانتقادات والأزمات التي أحاطت بالفيلم منذ بداية عرضه، خاصة بعدما تجاوزت إيراداته حاجز السبعين مليون جنيه خلال أقل من عشرين يوماً داخل مصر فقط.لكن حالة الجدل لم تتوقف عند نجاح الفيلم، إذ تزامن ذلك مع أزمة جديدة طالت محمد رمضان ، بعدما أعلنت الشركة المنظمة لحفليه في الولايات المتحدة الأميركية إلغاء الحفلين بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الاستغراب بين جمهوره، خصوصاً من أبناء الجاليات العربية الذين كانوا قد استعدوا لحضور الحدثين.
وكان من المقرر أن يحيي محمد رمضان حفلاً غنائياً يوم 30 مايو/أيار الماضي على مسرح “إنفوسيس” في ماديسون سكوير غاردن، قبل أن تعلن الجهة المنظمة إلغاء الحفل عبر المنصة الرسمية الخاصة ببيع التذاكر، كما تم لاحقاً الإعلان عن إلغاء حفله الثاني الذي كان مقرراً في السادس من يونيو/حزيران الجاري على مسرح “دولبي” في ولاية كاليفورنيا.ورغم الانتشار الواسع للأخبار المتعلقة بإلغاء الحفلين، التزم محمد رمضان الصمت الكامل، ولم يصدر أي بيان رسمي يوضح أسباب الإلغاء أو يكشف تفاصيل ما جرى، الأمر الذي زاد من حالة الغموض المحيطة بالموضوع، خاصة أن الجمهور لم يحصل حتى الآن على تفسير واضح لما حدث.
كما أثار الصمت الذي اختاره رمضان فضول المتابعين، خصوصاً أن محمد رمضان اعتاد في أزمات سابقة الرد بشكل مباشر عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء من خلال البيانات أو مقاطع الفيديو، وهو ما لم يحدث هذه المرة.ويبدو أن محمد رمضان يعيش حالياً مرحلة تجمع بين النجاح الجماهيري والجدل المتواصل، إذ يواصل فيلم “أسد” حصد الإيرادات والتفاعل، في وقت تتصدر فيه أخباره الفنية والشخصية مواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي، ما يجعله واحداً من أكثر الأسماء حضوراً وإثارة للنقاش خلال الفترة الحالية.
الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب ومحمد دياب وخالد دياب، بينما وضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه، في عمل يُراهن عليه صناعه لتحقيق حضور قوي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حالة الترقب الكبيرة التي رافقت عرضه في العالم العربي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









