ضجت منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة بأخبار تفيد بعودة الإعلاميين المصريين لميس الحديدي وعمرو أديب إلى بعضهما بعد أشهر من الإنفصال.
في التفاصيل، تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي أخبارًا حول عودة لميس الحديدي وعمرو أديب بعد أشهر من الإنفصال الى بعضهما ما أثار جدلأ واسعًا وسط غياب أي تعليق رسمي من الطرفين.
من جهتها، حسمت الكاتبة الصحفية ديانا الضبع، الصديقة المُقربة من الإعلامية لميس الحديدي، حقيقة تلك المزاعم المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن عودتها إلى عمرو أديب، مؤكدة أن هذا الأمر عارٍ تماماً عن الصحة، وكل ما يُجرى تداوله بشأن عودتهما مُجدداً ما هو إلا شائعات، مُشددة على ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة، وعدم انتهاك الحياة الشخصية.
وكتبت ديانا الضبع، عبر حسابها على “فيس بوك”: “لا أساس من الصحة إطلاقاً لما نُشر خلال اليومين الماضيين وتناقلته منصات التواصل الاجتماعي بخصوص الصديقة العزيزة أستاذتنا الإعلامية لميس الحديدي”، متابعة: “الست تلتزم الصمت من أول لحظة لكن هذا لا يعني استباحة حياتها الشخصية وجرح أسرتها بأكاذيب لا تستند إلى أي معلومة صحيحة”.
نشير إلى أنّ وسائل الإعلام المصرية كانت قد كشفت عن إنفصال الإعلامية المصرية لميس الحديدي عن زوجها الإعلامي المصري عمرو أديب في كانون الأول /ديسمبر الماضي فيما فضّل الثنائي التزام الصمت .
وكان عمرو أديب ولميس الحديدي ، احتفلا مطلع شهر نيسان /إبريل الجاري، بخطوبة ابنهما نور على مريم السطوحي، في أول ظهور لهما سويًّا بعد الطلاق وذلك بعد قراءة الفاتحة في شهر تشرين الثاني /نوفمبر 2025.
نُذكّر بأن الأخبار حول إنفصال لميس الحديدي وعمرو أديب بدأت تنتشر خلال شهر تشرين الثاني /نوفمبر الفائت، قبل أن تهدأ بعد احتفالهما بخطبة ابنهما نور، مساء الثامن والعشرين من الشهر عينه، حيث أُقيم الحفل في فيلا عمرو أديب، و جرت قراءة الفاتحة وسط أجواء اتسمت بالبهجة، مع الحرص على إبقاء المناسبة في إطار عائلي، بعيداً عن الأضواء الإعلامية الواسعة، في خطوة عكست رغبة الأسرة في الحفاظ على الخصوصية خلال هذه اللحظة المهمة.
الجدير بالذكر أن قصة عمرو أديب ولميس الحديدي بدأت في تسعينيات القرن الماضي، حين عملا معاً في المجال الصحفي الإعلامي ، وروت لميس الحديدي في مناسبات سابقة تفاصيل تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها رأت في عمرو أديب في البداية شخصاً «ثقيل الظل»، قبل أن تتطور علاقة الزمالة إلى صداقة، ثم إلى ارتباط عاطفي، تحول إلى زواج رسمي عام 1999، وأنجبا ابناً واحداً هو نور أديب، لتنتهي قصّة زواجهما بالإنفصال الرسمي.
لميس الحديدي وعمرو أديب بدأت تطارد الثنائي خلال شهر تشرين الثاني /نوفمبر الفائت، قبل أن تهدأ بعد احتفالهما بخطبة ابنهما نور، مساء الثامن والعشرين من الشهر عينه، حيث أُقيم الحفل في فيلا عمرو أديب، و جرت قراءة الفاتحة وسط أجواء اتسمت بالبهجة، مع الحرص على إبقاء المناسبة في إطار عائلي، بعيداً عن الأضواء الإعلامية الواسعة، في خطوة عكست رغبة الأسرة في الحفاظ على الخصوصية خلال هذه اللحظة المهمة.
الجدير بالذكر أن قصة عمرو أديب ولميس الحديدي بدأت في تسعينيات القرن الماضي، حين عملا معاً في المجال الصحفي الإعلامي ، وروت لميس الحديدي في مناسبات سابقة تفاصيل تلك المرحلة، مشيرة إلى أنها رأت في عمرو أديب في البداية شخصاً «ثقيل الظل»، قبل أن تتطور علاقة الزمالة إلى صداقة، ثم إلى ارتباط عاطفي، تحول إلى زواج رسمي عام 1999، وأنجبا ابناً واحداً هو نور أديب، لتنتهي قصّة زواجهما بالإنفصال الرسمي.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









