طرحت النجمة اللبنانية عبير نعمة أغنية جديدة بعنوان “حبيبتي” كرسالة أمل حملت مشاعر دفينة وعميقة للعاصمة اللبنانية بيروت التي لم تعرف السلام يومًا والتي لطالما نهضت من تحت الركام.
في التفاصيل، أعلنت عبير نعمة عن إطلاق أغنية “حبيبتي” من خلال مقطع فيديو نشرته على حسابها الرسمي على “إنستغرام” وأرفقته بتعليق حمل قيمة بيروت وما تمثله في وجدان كل لبناني جاء فيه: “بيروت… هي كل شيء بين جذورنا وأجنحتنا، هي كل مكان بين واقعنا وأحلامنا. نسكنها او تسكننا لا يهم، لأننا معها نسكن في الحب”.
وتقول كلمات الأغنية:
حبيتي قولي .. نسيتي الغناء
حبيتي قومي فآن اللقاء
وما في يديّ سوى خبزتين
لطير يناجيك فوق الميناء
حبيتي لا لا يجفّ الحنين
فعند النهاية أنت البقاء
جاءت كلمات اغنية”حبيبتي ” باللغة العربية الفصحى حيث وُصفت بيروت على أنها أكثر من مجرّد مدينة، بل هي كنبضٍ حيّ في الذاكرة والوجدان، وكبيتٍ وحكاية، وكحلمٍ وإنسان، وكاسمٍ يتّسع للحبّ والانتماء والشوق. وفي مفردات القصيدة، ترتسم بيروت بملامحها الأشدّ قرباً إلى الروح: مدينةً تُحَبّ، وتُشتاق، وتبقى حاضرةً في الوجدان بما تمثّله من ذاكرةٍ حيّة، وجمالٍ لا يفقد معناه.
وقد حملت كلمات الأغنية أيضًا رسالة ضمنية إلى بيروت كي تعود إلى سابق عهدها، وتنهض من تحت الردم مرة جديدة فهي المدينة التي لم تستسلم للموت يوماً بل كانت تنبض بالحياة باستمرار رغم أنّها لم تعرف السلام منذ نشأتها.
على المستوى البصري، حمل الفيديو كليب صورة بيروت في حالتي السلم و الحـ. ـرب ، إذ تقاطعت فيه ملامح الواقع مع رؤية حالمة لمدينةٍ تتجدّد باستمرار. وفي هذه المشهدية الرقيقة، يمرّ الوجع كظلٍّ خافت في أطراف الصورة، فيما يبقى الضوء هو البوصلة، وتظلّ بيروت حاضرةً بوصفها مدينةً تشبه الحلم: نابضةً بالحياة، ماضيةً نحو صورتها الأجمل، ومقبلةً على الغد كما لو أنّها ترتدي، على حدّ تعبير الأغنية، “ثوباً لأجمل يومٍ غداً”.
تجدر الإشارة إلى انّ أغنية “حبيبتي” من كلمات وألحان وسام كيروز، أما التوزيع الموسيقي فحمل بصمة سليمان دميان، فيما تولى إخراج الفيديو كليب نديم حبيقة والإنتاج لشركة Universal Music Mena.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









