أطلق الفنان المصري محمد حماقي ألبومه الجديد “سمعوني”، عبر منصة “يوتيوب” وجميع تطبيقات الموسيقى والاستماع، مقدمًا من خلاله توليفة موسيقية متنوعة تجمع بين الأغاني الرومانسية والإيقاعية، في خطوة تعكس حرصه على التنويع والتجديد مع الحفاظ على هويته الغنائية المعتادة.ويضم الألبوم مجموعة من التعاونات مع عدد من أبرز صناع الموسيقى في الوطن العربي، حيث سجّل حماقي حضورًا لافتًا مع الشاعر تامر حسين في ثلاث أغنيات، هي “بيقولولك إيه”، و”حلي حلي”، و”عمرنا ما نسينا”، وهي الأعمال التي حملت طابعًا مختلفًا على مستوى الكلمات والألحان.ومن بين الأغنيات التي حظيت باهتمام واسع منذ اللحظات الأولى لطرح الألبوم، جاءت أغنية “بيقولولك إيه”، كونها تحمل توقيع الملحن الراحل محمد رحيم، في واحدة من آخر بصماته الفنية قبل رحيله في تشرين الثاني /نوفمبر 2024.
الأغنية كتب كلماتها تامر حسين، بينما تولى تميم مهمة التوزيع والميكس، في حين أشرف Dick Beetham على الماستر النهائي للعمل.كما شهد الألبوم تعاونًا متجددًا بين محمد حماقي وعزيز الشافعي، من خلال أكثر من أغنية، أبرزها “بحرية” التي جاءت على طريقة الديو بمشاركة النجمة شيرين عبد الوهاب، في لقاء فني لفت الأنظار وتصدر تفاعل الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي منذ الإعلان عنه.وضمت قائمة الأغنيات أيضًا “بلغني”، التي حملت توزيع فهد وميكس وماستر أمير محروس، إلى جانب أغنية “نقاوة عيني” بتوزيع توما وميكس وماستر هاني محروس، فضلًا عن أغنيتي “يعني إيه” و”أوعى تنساني”، ضمن مجموعة من الأعمال التي تنقلت بين الإيقاع السريع والطابع العاطفي.ويبدو أن حماقي راهن في “سمعوني” على التنوع الموسيقي، سواء من خلال شكل الأغنيات أو أسماء المتعاونين، حيث جمع الألبوم عددًا كبيرًا من الشعراء والملحنين والموزعين، من بينهم تامر حسين، وعزيز الشافعي، وتميم، وتوما، ووسام عبد المنعم، إلى جانب أسماء أخرى بارزة في صناعة الموسيقى العربية.ويواصل محمد حماقي من خلال الألبوم الجديد الحفاظ على حضوره ضمن قائمة أبرز نجوم الغناء في العالم العربي، مستفيدًا من قاعدة جماهيرية واسعة تتابع أعماله باستمرار، خاصة مع حرصه على تقديم ألبومات تحمل تنوعًا واضحًا يواكب اختلاف الأذواق الموسيقية لدى الجمهور.



يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









