يجد الفنان المغربي سعد لمجرد نفسه مرة جديدة في واجهة الجدل، بعدما عاد اسمه ليتصدر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي عقب تطورات قضائية جديدة في فرنسا، أعادت فتح النقاش حول سلسلة القضايا التي لاحقته خلال السنوات الأخيرة، والتي انعكست بشكل مباشر على صورته الفنية ومسيرته الجماهيرية.وفي أحدث التطورات، تقدّم سعد لمجرد بطلب استئناف رسمي ضد الحكم الصادر بحقه بالسجن لمدة خمس سنوات، على خلفية قضية تعود إلى عام 2018، مرتبطة باتهامات اغتصاب في منطقة Saint-Tropez الفرنسية.
وجاء القرار بعد جلسات محاكمة استمرت عدة أيام أمام محكمة Draguignan، وسط متابعة إعلامية واسعة واهتمام كبير من الجمهور العربي.وبحسب تفاصيل القضية، فإن الشابة المدّعية أكدت أنها تعرّفت إلى الفنان المغربي داخل أحد الملاهي الليلية، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث تتهمه بالاعتداء عليها، في حين يواصل سعد لمجرد نفي هذه الاتهامات بشكل كامل، مؤكداً عبر فريق دفاعه أن العلاقة تمت برضا الطرفين، وأن الملف يفتقر إلى أدلة حاسمة تدينه.ورغم أن القضية الحالية أعادت اسمه بقوة إلى دائرة الضوء، إلا أنها ليست الأولى في سلسلة الملفات القضائية التي واجهها خلال السنوات الماضية. فمنذ بداية أزماته في فرنسا، ارتبط اسم سعد لمجرد بعدة قضايا مشابهة، بعضها وصل إلى المحاكم، فيما بقي بعضها الآخر محل متابعة إعلامية طويلة، ما وضعه باستمرار أمام ضغوط جماهيرية وقانونية متواصلة.
كما سبق أن صدر بحقه حكم آخر في فرنسا عام 2023 بالسجن ست سنوات في قضية منفصلة تتعلق باتهامات بالاعتداء والاغتصاب، قبل أن تدخل القضية لاحقاً في مسار الاستئناف، الأمر الذي أبقى الفنان المغربي في مواجهة مفتوحة مع القضاء الفرنسي حتى اليوم.وفي مقابل هذه الأزمات، حافظ سعد لمجرد على نشاطه الفني وحضوره الجماهيري، إذ واصل إصدار الأغاني وإحياء الحفلات، مستنداً إلى قاعدة جماهيرية واسعة في العالم العربي تعتبر أن مسيرته الفنية لا تزال قوية رغم الجدل المحيط به. في المقابل، يرى آخرون أن تكرار القضايا القانونية بات جزءاً أساسياً من صورة الفنان في الإعلام، خصوصاً مع استمرار تداول أخباره القضائية بالتوازي مع نشاطه الفني.ومع كل تطور جديد، يعود اسم سعد لمجرد إلى صدارة المشهد، بين مؤيد يتمسك ببراءته حتى صدور أحكام نهائية، ومنتقد يرى أن تعدد الملفات القضائية يضعه أمام واحدة من أكثر المراحل حساسية في مسيرته الشخصية والفنية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









