حلـت الممثلة المصرية زينة ضيفة على بودكاست “قصتي” الذي يقدّمه الإعلامي محمد قيس حيث كشفت عن جانب من علاقتها القديمة بالنجمة شيرين عبد الوهاب، مؤكدة أن صداقتهما تعود إلى سنوات سبقت دخول زينة عالم الشهرة، كما تطرقت الى أزمتها القضائية مع الممثل المصري أحمد عز.
خلال اللقاء، أوضحت زينة أنها كانت ترافق شيرين في عدد من حفلاتها خارج مصر، حيث كنّ يقضين أوقاتًا مليئة بالمرح والتنزه، مشيرة إلى أن هذه العلاقة شهدت تغيرًا بعد زواج شيرين من الفنان حسام حبيب، قبل أن ينفصلا لاحقًا.
كما تحدثت زينة عن الأزمة الصحية التي مرت بها شيرين في مارس الماضي، موضحة أنها خضعت لعملية في المرارة، قبل أن تُصاب باليرقان، مؤكدة أن وضعها الصحي في تلك الفترة كان خطيرًا للغاية. وأضافت أنها حرصت على التواصل معها والاطمئنان إلى حالتها بعد حصولها على رقمها من أحد معارفها.
ولفتت زينة كذلك إلى موقف النجم أحمد سعد، الذي بادر إلى تقديم المساعدة لشيرين دون تردد، واصفة إياه بـ«الرجل الشهم»، ومؤكدة أنه من الأشخاص المقربين منها.
وعن ابنتي شيرين، مريم وهنا، عبّرت زينة عن محبتها الكبيرة لهما، مؤكدة أنها تعتبرهما بمثابة أبنائها، وأن هناك علاقة صداقة قوية تجمع أبناء شقيقتها ببنات شيرين.
أما بشأن غياب شيرين عن حفل تخرج ابنتها مريم، فأكدت زينة أن شيرين كانت حاضرة في الحفل، موضحة أنها لا ترى ضرورة لالتقاط الصور لإثبات حضورها، في رد على الشائعات التي رافقت المناسبة.
في سياق اللقاء، تحدثت زينة عن أزمتها القضائية مع الفنان أحمد عز، كاشفةً رؤيتها لما تصفه بـ”الحرب” التي خاضتها لسنوات، ومؤكدةً أنها ترى نفسها الطرف الذي انتصر في النهاية، بعدما خاضت رحلة طويلة في المحاكم دفاعاً عن حقوقها وحقوق طفليها.
وقالت: “الحرب خلصت وأنا كسبت”، موضحةً أنها لم تكن تسعى الى الانتقام من أحمد عز أو التشهير به، وإنما كان هدفها الأساسي الحصول على حقوقها وحقوق ابنيها.
وأشارت زينة الى أن رحلتها داخل أروقة المحاكم بدأت بطلب الخُلع عام 2012، واستمرت لسنوات قبل أن تصل الى نهايتها عام 2018، مؤكدةً أن هذه الفترة الطويلة تركت آثاراً نفسية ومعنوية كبيرة فيها.
كما تحدثت عن الجانب الإنساني في الأزمة، موضحةً أن الجمهور عادةً ما يركز على صورتها باعتبارها امرأة قوية استطاعت خوض معارك قضائية والحصول على حقوقها، بينما لا يلتفت بالقدر نفسه الى حجم المعاناة التي عاشتها خلال هذه السنوات، خاصة أنها كانت امرأة وأمّاً وجدت نفسها في ساحات المحاكم بدلاً من عيش حياة مستقرة كانت تتطلع إليها.
وبلهجة اتسمت بالمرارة، كشفت زينة عن مشاعرها خلال فترة النزاع، قائلةً: “كان نفسي يتحبس حتى لو أسبوع… أسبوع بس للتربية… وأنا معاه تعرضت لأذى جسدي ونفسي”.
وأكدت أن ما مرت به لم يكن مجرد خلاف عابر، وإنما تجربة تركت أثراً عميقاً في حياتها، مشيرةً الى أن السنوات التي قضتها في مواجهة الأزمة استنزفت جزءاً كبيراً من طاقتها النفسية والمعنوية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









