عاد البوب ستار رامي عياش إلى مدرسته، في زيارة حملت الكثير من الحنين واستحضرت محطات من طفولته وبداياته الفنية، وذلك خلال لقاء مع الزميل فراس حليمة عبر «أغاني أغاني»، تخلله مواقف طريفة وذكريات بقيت حاضرة في ذاكرته حتى اليوم.
من أول أغنية إلى تكريم الطلاب
استعاد رامي عياش علاقته بالمدرسة التي شكّلت جزءاً أساسياً من طفولته، مشيراً إلى أن المسرح الموجود فيها يحمل قيمة خاصة بالنسبة إليه، إذ شهد أولى تجاربه الغنائية عندما كان في الرابعة من عمره.وأوضح أن المدرسة كرّمته قبل عامين، وعندما عاد إليها وجد أن المسرح الذي بدأ عليه مشواره يحتاج إلى الترميم، فطلب الإذن من الأستاذ ماجد للمساهمة في تجديده، آملاً أن يكون مساحة تمنح الطلاب الموهوبين فرصة التعبير عن قدراتهم والانطلاق نحو أحلامهم.وأبدى رامي عياش إعجابه بما قدّمه الطلاب خلال الزيارة، معبّراً عن دهشته من مستواهم ومواهبهم، وموجّهاً إليهم كلمات التشجيع والإشادة.
ذكريات الطفولة ومواقف العقاب
وخلال حديثه مع فراس حليمة، كشف عياش أن مروره اليومي بالقرب من المدرسة يعيده إلى سنوات الطفولة، وكأنه لا يزال ذلك الطفل الذي يستقل الحافلة صباحاً متوجهاً إلى صفه. وأضاف أنه كان يضطر أحياناً إلى الذهاب سيراً على الأقدام عندما تسبقه الحافلة، لافتاً إلى أن المكان يرتبط بالكثير من ذكرياته الشخصية.ولم تخلُ الزيارة من المواقف الطريفة، إذ استعاد عياش ذكرياته مع العقاب المدرسي. كما دار حديث عن الأستاذ عاطف، الذي ارتبط اسمه بذكريات العقاب، ليتفاعل عياش مع الموقف بروح مرحة، موجّهاً إليه رسالة مازحة بالقول: «بشوفك عرواق».
وفاء لمكان البدايات
حملت زيارة رامي عياش إلى مدرسته معنى يتجاوز استعادة الذكريات، إذ عكست تمسّكه بالمكان الذي احتضن خطواته الأولى، وحرصه على دعم المواهب الشابة، في لفتة تجمع بين الوفاء للماضي والإيمان بقدرات الأجيال الجديدة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









