طرح النجم اللبناني جوزيف عطية أحدث أعماله بعنوان “مغروم”، وهي أغنية رومانسيّة مفعمة بالإحساس، تحمل اللون الغنائي الذي أحبّه الجمهور بصوت جوزيف وارتبط به منذ بداياته، لتعيده إلى أجوائه الكلاسيكية المميزة بأسلوب عصري.
الأغنية من كلمات أحمد ماضي، وألحان الدكتور هشام بولس، وتوزيع جورج قسيس، فيما تولّى فادي جيجي عمليتي الميكس والماسترينغ، بينما حمل التصوير الفوتوغرافي توقيع محمد سيف.
تزامنًا مع إطلاق الأغنية، أصدر جوزيف عطية العمل على شكل فيديو يجمع بين أسلوب الـLyric Video وتقنيات الذكاء الاصطناعي، تحت إخراج سامر سعد، الذي قدّم فكرة مبتكرة تقوم على تحوّل الصورة الثابتة إلى مشاهد متحركة بشكل مفاجئ، حيث ظهر جوزيف إلى جانب مجموعة من أجهزة التلفزيون القديمة في أجواء مستوحاة من الماضي.
نشير إلى أنّه سبق إطلاق “مغروم” حملة ترويجية لافتة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتمد فيها جوزيف على فيديوهات قصيرة بطابع كوميدي.
ففي الفيديو الأول، ظهر وهو يطرح على أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي سؤال: “كيف أعرف أني مغروم؟”، لتأتي الإجابات بأسلوب طريف، وقد عرّف جوزيف عطية من خلال هذه الطريقة الجمهور على عنوان الأغنية وكلماتها.
أما الفيديو الثاني، فأعاد جوزيف عطية الجمهور إلى أجواء جيل التسعينيات، مستذكرًا بأسلوب طريف كيف كان عشّاق الفنّ يدونوّن كلمات الأغاني ويكتبونها يدويًا بهدف حفظها.
في سياق متصل، كانت “أغاني أغاني” قد حصلت في وقت سابق على مقطع فيديو حصري من كواليس تسجيل أغنية “مغروم” حيث ظهر جوزيف عطية والى جانبه الشاعر الغنائي أحمد ماضي داخل الإستديو وهما يستمعان إلى الأغنية.
وتقول بعض كلماتها: “لا سنين لا شهور ولا بدي من هالدنيي قصور
عشقان معذور بعيونك شايف سبع بحور
الله بعتلي ياك هدية
فصلها تفصيل عليي
ضلك معي انت ومعي
عم تحلى الدنيي بعينيي”
حصد مقطع الفيديو تفاعلاً واسعًا من الجمهور الذي عبّر عن سعادته بالعمل الجديد، مشيداً بثلاثية جوزيف عطية، أحمد ماضي وهشام بولس التي استطاعت ان تحقق نجاحًا بارزًا في بداية مسيرة جوزيف الفنية عام 2010.
وتأتي “مغروم” لتؤكد تمسّك جوزيف عطية مرة جديدة باللون الرومانسي الذي شكّل جزءاً أساسياً من هويته الفنية.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









