لمّحت أصالة الفن العربي أصالة نصري إلى اقتراب عودتها إلى سوريا، بعد غياب طويل عن جمهورها السوري، من خلال فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام»، استعرضت خلاله مجموعة من أبرز معالم العاصمة دمشق، قبل أن تختتم المقطع بكلمة «قريبًا»، في رسالة رفعت مستوى الترقب لعودتها المرتقبة.وتضمن الفيديو مشاهد متنوعة من العاصمة السورية، بينها ساحة الأمويين وسارية العلم السوري، إلى جانب لقطات من دمشق القديمة وأسواقها وسوق الحميدية، في مشاهد حملت طابعًا حنينياً واضحًا.ورافقت الصور كلمات موال بصوت أصالة نصري تقول: «بتاخدني الأيام.. بتبعدني الأيام.. لكن روحي بتبقى بتغني للشام»، قبل أن ينتهي الفيديو بكلمة «قريبًا»، ما دفع جمهورها إلى التفاعل بشكل واسع، وسط تعليقات عبّرت عن اشتياقهم لرؤيتها مجددًا على المسرح في دمشق.وكان نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور قد كشف في تصريحات سابقة عن استعداد أصالة لإحياء حفلين جماهيريين في دمشق يومي 17 و19 سبتمبر/أيلول 2026، موضحًا أن الحفلين سيقامان في صالة الفيحاء، مع استمرار التحضيرات الخاصة بالمكان لاستقبال الجمهور.وأشار مازن الناطور إلى أن الحفلين سيكونان جماهيريين ومأجورين، برعاية وزارة الثقافة ونقابة الفنانين السوريين، في خطوة تمهد لعودة أصالة إلى إحياء حفلاتها في بلدها بعد غياب طويل.وتكتسب هذه العودة أهمية خاصة، إذ تأتي بعد نحو 15 عامًا من غياب أصالة نصري عن الحفلات الجماهيرية في سوريا، ما يجعل لقاءها المرتقب بجمهورها السوري محطة بارزة في مسيرتها الفنية.وتتزامن عودتها أيضًا مع استعدادها لطرح أول ألبوم سوري كامل في مسيرتها، يضم 14 أغنية تمثل المحافظات السورية الأربع عشرة، في مشروع يهدف إلى تقديم ألوان غنائية وفلكلورية متنوعة مستوحاة من التراث الموسيقي السوري.وبين فيديو «قريبًا»، والحفلين المنتظرين، والألبوم السوري المرتقب، تبدو عودة أصالة إلى دمشق أقرب من أي وقت مضى، وسط انتظار كبير من جمهورها للقاء طال غيابه.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









