انتشرت في الساعات الماضية أخبارًا تفيد بوجود علاقة عاطفية تربط النجمين العالميين بن أفليك وشاكيرا الأمر الذي حصد اهتمامًا واسعًا بين رواد منصات التواصل من جهة والصحافة الأميركية من جهة أخرى.
في هذا الإطار، وخلال حديث صحافي على هامش العرض الأول لفيلم Animals في لوس أنجلوس، أكد بن أفليك أنه لم يكن يعلم أصلاً بمحاولة تقديمه إلى شاكيرا، مُبدياً استغرابه من انتشار القصة في الوقت الحالي.
وأوضح أن مثل هذه الأخبار تصل إليه أحياناً عبر الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه سمع بهذه القصة للمرة الأولى من الصحافي الذي سأله عنها، لافتاً إلى أن الكثير من الأمور المتعلقة بحياته الخاصة تتحول إلى شائعات أو قصص متداولة من دون أساس. كما أوضح أنه لا يدخل عادة في مواعيد يتم ترتيبها له.
وفي ما يتعلق بحياته العاطفية حالياً، كان أفليك واضحاً في أن المواعدة ليست أولوية أساسية بالنسبة إليه، موضحاً أنه يركّز اهتمامه في العمل وأطفاله الثلاثة. وفي الوقت نفسه، لم يغلق الباب أمام إمكانية الحب مستقبلاً، مؤكداً أنه منفتح على ما قد تحمله الأيام، لكنه لا يبحث عن علاقة بشكل متعمَّد.
وكانت هذه الشائعات انتشرت بعدما كشفت آنا نافارو خلال برنامج The View أنها فكرت في تعريف بن أفليك إلى شاكيرا، بعد انفصال كل منهما عن شريك سابق، حيث انفصل النجم الأميركي عن جينيفير لوبيز بعد قصة حب استمرت لسنوات، في حين تخلّت شاكير عن لاعب كرة القدم جيرارد بيكيه بعد خيانته لها.
وروت أنها كانت في إحدى حفلات شاكيرا في ميامي، حيث التقت بمات ديمون، الصديق المقرّب لبن أفليك، فخطرت لها فكرة أن يكون حلقة الوصل بينهما .
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، لم تصل الفكرة إلى مرحلة اللقاء بين أفليك وشاكيرا، خصوصاً أن ديمون اعتبر الأمر معقّداً في ذلك الوقت بسبب علاقة الصداقة التي تجمع شاكيرا بجينيفر لوبيز. لكن القصة عادت إلى الواجهة بقوة بعدما سُئل بن أفليك عنها خلال الترويج لفيلمه الجديد Animals، ليقدّم توضيحاً مباشراً حول حقيقة ما جرى.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.








