في أجواء ابتعدت تماماً عن تقاليد حفلات الزفاف، اختارت عارضة الأزياء جورجينا رودريغيز أن تحتفل بهالوين 2026 بإطلالة تجمع بين الغموض والرعب والخيال السينمائي، مستعيدة واحدة من أشهر الشخصيات التي ارتبطت بعالم أفلام الرعب القوطي، وهي «إميلي» المعروفة باسم «عروس الموت» من فيلم الرسوم المتحركة الشهير Corpse Bride للمخرج تيم برتون.ولم يقتصر الاحتفال على الإطلالة وحدها، بل امتد إلى أجواء منزلها في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث حرصت جورجينا على تحويل المناسبة إلى مشهد متكامل مستوحى من عالم الموتى.
جورجينا رودريغيز بفستان زفاف من عالم الموتى
لفتت جورجينا الأنظار بفستان زفاف أبيض من الدانتيل، حمل تفاصيل غير مألوفة، أبرزها بقع حمراء تحاكي آثار الدماء، في محاكاة واضحة للمظهر الذي اشتهرت به شخصية «إميلي». وأكملت إطلالتها بطرحة شفافة، فيما استبدلت باقة الورود التقليدية بأخرى من الزهور السوداء، لتضيف مزيداً من الغموض إلى مظهرها.أما المكياج، فجاء بدوره مستوحى من ملامح الشخصية السينمائية، بلمسات شاحبة ومخيفة عكست حرصها على تجسيد «عروس الموت» بتفاصيلها، بعيداً عن الاكتفاء بارتداء زي تنكري تقليدي.وشاركت رودريغيز متابعيها عبر حسابها على «إنستغرام» مجموعة صور وثّقت من خلالها إطلالتها، كاشفة عن مختلف تفاصيل الشخصية التي اختارتها لهذه المناسبة.
حديقة منزلها تتحول إلى مقبرة
ولم تكن الأزياء وحدها حاضرة في أجواء الرعب، إذ امتدت الفكرة إلى حديقة منزل جورجينا، التي تحولت إلى مساحة تحاكي المقابر، بفضل شواهد القبور والهياكل العظمية والديكورات المستوحاة من أفلام الرعب.واحتفلت جورجينا بهذه الأجواء برفقة أطفالها وأفراد عائلتها وأصدقائها، في مناسبة جمعت بين الأزياء التنكرية والديكورات المخيفة، ضمن تصور بصري متكامل انسجم مع الشخصية التي اختارتها.
من فيلم تيم برتون إلى إطلالة هالوين
وتعود شخصية «إميلي» إلى فيلم Corpse Bride الصادر عام 2005، والذي تدور أحداثه حول عروس شابة تُقتل ليلة زفافها، قبل أن تعود من عالم الموتى، في قصة تمزج بين الخيال والرومانسية السوداء والكوميديا.وبهذا الاختيار، أعادت جورجينا إحياء شخصية سينمائية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور، مقدمة إطلالة لم تقتصر على غرابة فستان الزفاف، بل امتدت إلى تحويل احتفالها بالكامل إلى عالم مستوحى من الفيلم.


يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









