هل وُضِعَ إسم كاظم الساهر على اللائحة السوداء؟!

هل وُضِعَ إسم كاظم الساهر على اللائحة السوداء؟!

غياب القيصر كاظم الساهر عن المسارح السعودية لسنوات طويلة كسره خبر العودة بحفلين في 28 و 29 تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي بين جدّة والرياض، إلا أنّ بعض الظروف الطارئة جعلت الهيئة العامة للترفيه في المملكة تقرر إلغاء الحفلات والاستعانة بالنجم الجزائري الشاب خالد ليقدم أمسية خاصة مساء 14 كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
لم يأت قرار إلغاء إطلالة الساهر في السعودية من فراغ، فالبعض يرجّح أن يكون فنان العرب محمد عبده هو وراء الحادثة، لأن النجم السعودي لا تُرفَضُ طلباته في المملكة، لكن من يعرف أبو نورة جيّدا، يدرك أن هذا النوع من التصرفات لا يشبهه البتّة رغم الخلافات الكبيرة التي تجمعه بالساهر. البعض الآخر يرجّح أن يكون سبب الإلغاء هو حفل الزفاف الذي أحياه الساهر مؤخرا في الدوحة ، وبالتالي عدم احترام الأخير للعقوبات التي تفرضها السعودية على قطر في الفترة الراهنة.
هذا، وتجدر الإشارة أن علاقة الساهر بالمملكة لم تكن على خير ما يرام في السنوات الأخيرة، خاصة بعد أن وضع كاظم لائحة من الشروط مقابل مشاركته في مهرجان الجنادرية منذ عدّة سنوات إذ رفض أن يضع صوته على الأوبيريت الذي يحمل توقيع محمد عبده من ناحية الألحان واشترط أن يلحّن المقطع الذي سيغنّيه.
كعادته، التزم كاظم الساهر الصمت ولم يردّ على كل الأخبار التي أكّدت منعه من الغناء في السعودية ووضعه على اللائحة السوداء. فهل سيعتذر الساهر من المملكة كي يطوي صفحات الماضي ويبدأ بصفحة جديدة؟ أم ستبقى المسارح السعودية خارج حساباته ويكتفي بلقاء أهلها في حفلات دبي وبيروت؟