أصدر المخرج اللبناني جاك مارون بيانًا توضيحيًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كشف فيه تفاصيل الأزمة التي دارت حول مسرحية “Venus”.
في التفاصيل، نشر جاك مارون البيان عبر حسابه على انستغرام وجاء فيه:”حضرة الزملاء الكرام، بيان للنشر صادر عن المخرج جاك مارون ، صُنّاع “فينوس” يوضحون الحقائق ويعلنون إطلاق الجولة العالمية رسميًا. حرصاً على توضيح الحقائق ودعماً للشفافية مع الرأي العام، ورداً على الفيديو الذي نشرته الممثلة اللبنانية ريتا حايك متضمناً معلومات خاطئة وغير دقيقة، يصدر المخرج والمنتج جاك مارون البيان التالي: يهمنا بدايةً أن نؤكد أن مسرحية “فينوس” بنسختها اللبنانية تعود كامل حقوقها الحصرية لمنتجها ومخرجها جاك مارون، الذي قدمها بنسخة تتوافق مع أعلى المعايير الفنية التي تفرضها متطلبات هذا العمل المأخوذ عن واحدة من روائع المسرح العالمي”.
تابع:”وإذ تستعد مسرحية “فينوس” للانطلاق في جولة عالمية تبدأ من دبي والإمارات العربية المتحدة، ثم كندا، يُؤسفنا أن نؤكد أن الممثلة ريتا حايك، التي جسدت سابقاً دور البطولة النسائية في المسرحية إلى جانب الممثل بديع أبو شقرا، هي من أبلغت المخرج جاك مارون والمنتج طارق سكياس بقرارها المفاجئ بالانسحاب رسمياً من العمل. كما رفضت إكمال العروض التي كان متفقاً عليها لشهر آب في مسرح مونو، على الرغم من أن هذه العروض كانت مقرّرة مسبقاً ضمن الجدول وبمعرفة كافة فريق العمل. كذلك أبلغت السيدة حايك المخرج والمنتج بشكل واضح وصريح قرارها الانسحاب من جولة “فينوس” العالمية بشكل نهائي، بعدما كانت قد أعطت موافقتها الأولية عليها، واختارت بنفسها التواريخ التي تتوافق مع جدولها الزمني الخاص، وحتى أن بطاقات العرض في دبي التي تحمل صورة حايك تؤكد أنها كانت موافقة على هذه العروض حتى اللحظات الأخيرة وأن قرارها بالانسحاب كان صادماً لكافة فريق العمل”.
أضاف:”وعلى الرغم من المحاولات المتكرّرة للمخرج والمنتج لإقناع السيدة حايك بإعادة النظر في قرارها، فقد اختارت المُضي قدمًا في انسحابها متجاهلةً كافة الالتزامات التعاقدية الملزمة التي كان قد أبرمها صنّاع العمل، وجميع الالتزامات القائمة المتعلقة بحجوزات المسارح، وترتيبات السفر، والتحضيرات اللوجستية التي تشمل عددًا كبيرًا من أفراد طاقم المسرحية، مما يتسبب في ضرر مالي وإنتاجي وفني كبير، ويضرّ بمصداقية الفريق والتزاماته.”
كتب أيضًا:” في ضوء ذلك، لا يصح الحديث عن تخلّي فريق العمل عن حايك لأن الأصح هو أن حايك هي من تخلّت عن المشروع بعدما كانت الجهات المنتجة قد وقعت عقود الجولة العالمية. وبالتالي، ووفاءً بالتزاماتهم الفنية وبالعقود المبرمة، قرّر مخرج مسرحية “فينوس” ومنتجها، وبالتشاور والاتفاق مع فريق العمل، الإعلان عن جولتها العالمية في موعدها والتعاقد مع الممثلة رولا بقسماتي التي يسعدنا انضمامها الى فريق العمل للعب دور البطولة النسائية الى جانب الممثل بديع أبو شقرا”.
واستكمل البيان:”وإذ يُعرب صُنّاع “فينوس” عن خالص امتنانهم وتقديرهم للصحافة اللبنانية والجمهور الكريم، الذين بفضل دعمهم وصل صدى المسرحية إلى العالم، نؤكد مجدداً التزامنا بتقديم هذا العمل المسرحي بأرفع مستوى فني يليق بذائقة الناس والنقاد على حد سواء، تماماً كما عودنا الجمهور والصحافة طوال سنوات من العمل من فوق خشبات المسارح.أما فيما يتعلق بالمستحقات المالية والفنية للسيدة حايك، فيؤكد المنتجين على أن المنتجين ملتزمون بحماية حقوق جميع أفراد طاقم العمل من دون استثناء، وتم بالفعل تسديد كافة مستحقات فريق العمل بمن فيهم الممثل بديع أبو شقرا. أما بالنسبة للمبلغ المتبقي للسيدة حايك، وبعد مراجعتها مرات عديدة من قبل المنتجين، فلم تبادر لغاية تاريخه إلى قبض هذا المبلغ” .
وخُتم البيان:”وفي النهاية يحتفظ المنتجون صراحةً بكافة حقوقهم القانونية في هذا الشأن وبحق الردّ عبر الوسائل والقنوات القانونية المشروعة. مع فائق الاحترام والتقدير،المكتب الإعلامي للمخرج جاك مارون”.
وجاء رد جاك مارون بعدما كانت قد كشفت ريتا حايك البارحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاصيل تعرّضها لسلب حقوقها الفنية والمادية في ما يتعلّق بمسرحية “Venus in Fur” من خلال نشرها فيديو عبر حسابها على إنستغرام قالت فيه:” أولًا، أود أن أتوجّه إليكم بجزيل الشكر على رسائلكم وتعاطفكم، فقد غمرني دعمكم، ولم أجد كلمات تعبّر عن مدى امتناني. بعد انتشار إعلان لمسرحية بعنوان Venus، والتي تُعد نسخة مقلّدة، لنَقُل الأمور كما هي، عن Venus اللبنانية الأصلية التي قُدّمت قبل عشر سنوات، وأُعيد عرضها منذ بضعة أشهر، وحققت نجاحًا هائلًا تجاوز 120 عرضًا، شعرت أنه من واجبي التوضيح.”
تابعت:” ومن بين الأسباب الأساسية لهذا النجاح الكبير وأقولها بتواضع كان الدور الذي عملت عليه بجد، وأتقنته، والذي جسّدت من خلاله شخصية “فاندا” اللبنانية التي ابتكرتها، وشاركتكم بها الفرح والنجاح. وقد قررت أن أنشر هذه الرسالة، لمرّة واحدة، لأجيب من خلالها عن أسئلة عديدة طُرحت عليّ من أصدقائي في كندا ودبي. Venus اللبنانية، التي حققت هذا الانتشار والنجاح، ليست هي نفسها التي قُدّمت مؤخرًا هناك.”
أضافت:” أود أيضًا أن أوضح أن جزءًا كبيرًا من هذا النجاح يعود إلى ثلاثة أصدقاء عملوا معًا، تعبوا معًا، اجتهدوا، ووضعوا رؤية مشتركة لهذه المسرحية. لكن للأسف، ما حدث هو أن حقوقي الفنية والمادية سُلبت من أقرب الناس، من أولئك الذين كنت أعتبرهم أصدقاء. لكنني واثقة من أنني سأستعيد حقي، وسأعرف كيف أحصل عليه.”
واختتمت رسالتها قائلةً:” وما يعنيني فعلًا في هذه القصة هو تعليقاتكم وردود فعلكم. فشهادتكم، أنتم آلاف الأشخاص الذين حضروا Venus ، هي كل شيء بالنسبة لي.” وأرفقت الفيديو بتعليقٍ جاء فيه:” للتّوضيح. لكلّ المصدومين..أنا كمان مصدومة”
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.















