في لحظات إنسانية مؤثرة، كشف الإعلامي اللبناني نيشان عن جانب خاص من علاقته بوالدته، مستعيداً تفاصيل الوعكة الصحية التي تعرضت لها قبل نحو عام، إثر إصابتها بجلطة دماغية، وما رافق تلك المرحلة من مخاوف وتحديات غيّرت الكثير في تفاصيل حياته اليومية.وخلال استضافته في بودكاست «عرب كاست» مع الدكتورة فوزية الدريع، لم يتمالك نيشان تأثره وهو يتحدث عن والدته، مستعيداً موقفاً جمعه بأحد الأطباء الذي نصحه بوضعها في دار رعاية، نظراً إلى صعوبة المرحلة التي قد تلي إصابتها.
نيشان يرفض فكرة إبعاد والدته عنه
روى نيشان أن الطبيب أخبره بأنه سيواجه أشهراً من التعب والمعاناة خلال رعايته لوالدته بعد الجلطة الدماغية، مقترحاً عليه الاستعانة بدار رعاية لتتولى الاهتمام بها.إلا أن ردة فعل نيشان جاءت حاسمة، إذ استعاد ذكرياته معها منذ طفولته، قائلاً: «بعدني بذكر كيف كانت تكمشلي إيدي أنا وصغير، بطعمني وبتدرسني وبتسهر عليّ»، قبل أن يرد على تحذير الطبيب من صعوبة المسؤولية بسؤال مؤثر: «إنت مين قلك عذاب؟».ومن خلال هذه الكلمات، عبّر نيشان عن قناعته بأن رعاية الوالدين ليست عبئاً، بل مسؤولية ووفاء تجاه سنوات طويلة من العطاء والتضحيات، مؤكداً أن ما يقدمه الأهل لأبنائهم لا يمكن تعويضه أو ردّ جميله بالكامل.
خوف نيشان الأكبر.. أن يفقد والدته بعيداً عن لبنان
وليس هذا الموقف الأول الذي يكشف فيه نيشان عن حجم تعلقه بوالدته، إذ سبق أن تحدث عن خوفه الكبير من رحيلها أثناء وجوده خارج لبنان، مستعيداً تجربة وفاة والده التي تركت أثراً عميقاً لديه.وخلال ظهوره في برنامج «حبر سري» مع الإعلامية أسما إبراهيم، أكد أن أكثر ما يقلقه هو تلقي خبر وفاة والدته وهو بعيد عنها، معبّراً عن هذا الخوف بقوله: «عندي خوف كتير كبير عليها ويقلقني الموضوع لدرجة الوجع».
رسالة تختصر علاقته بوالدته
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، سبق أن عبّر نيشان عن مكانة والدته في حياته من خلال تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، كتب فيها: «وليس عندي أيّ أمنية سوى أن تَدومَ عَلَيَّ نعمة مناداتها بـ أمّي».كلمات تختصر علاقة تتجاوز حدود المحبة، وتكشف عن امتنان عميق لوجود الأم، وعن خوف إنساني من فقدان الشخص الذي شكّل السند والأمان منذ الطفولة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









