في مبادرة تعكس أهمية حضور الفن في المؤسسات التعليمية، افتُتحت قاعة «مي حمادة» في مدرسة «ناشونال كولدج»، بحضور البوب ستار رامي عياش وزوجته داليدا عياش، إذ بادر إلى ترميم القاعة، لتكون هذه الخطوة مناسبة تجمع بين العمل التربوي والحضور الثقافي والفني.
في هذا السياق، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق أجواء الافتتاح، حيث شارك رامي عياش في المناسبة من خلال تقديم فقرات فنية على المسرح، مضيفاً بُعداً احتفالياً إلى اللقاء الذي تمحور حول افتتاح القاعة وتجديدها.
خلال حضوره، وجّه رامي عياش كلمة قال فيها: “بالحقيقة في محلات بتتركها بس هيي ما بتتركك أبدًا، والمدرسة معلمة بقلبي كتير وانا أفتخر أني أنتمي إليها..”
تابع رامي عياش مازحًا: “وقفتوا ضرب او بعدكم عم تضربوا، بس فلينا وقفتوا ضرب”
كما وجّه رسالة إلى معلمته معبّرًا عن فخره بأنه تتلمذ على يدها وأتقن اللغة الإنجليزية.
يعكس حضور رامي عياش أهمية مشاركة الفنانين في مناسبات تتجاوز نشاطهم الفني المعتاد، ولا سيما المبادرات التي تلتقي فيها الثقافة مع التعليم، وتسلّط الضوء على دور الفن في بناء الأجيال الجديدة.
من جهته، تفاعل الجمهور بشكل واسع مع الفيديو المتداول حيث اشاد بمبادرة رامي عياش التي تعكس رسالة الفن في تعزيز الثقافة وتنمية التربية والتعليم في المجتمع.
وتكتسب هذه المبادرة أهميتها من الدور الذي يمكن أن تؤديه الفنون في الحياة المدرسية، إذ لا تقتصر العملية التعليمية على تلقين المناهج واكتساب المعارف، بل تمتد إلى تنمية شخصية الطالب، وتعزيز قدرته على التعبير، وتشجيعه على اكتشاف مواهبه وتطويرها. ومن هنا، تبرز الحاجة إلى مساحات تتيح للطلاب الاقتراب من الفنون والثقافة، بوصفهما جزءاً مكمّلاً للتربية والتعليم.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









