وجّهت النجمة العالمية أنجلينا جولي نداءً إنسانيًا من أجل غزة حيث سلطت الضوء على حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية والحياة اليومية للسكان.
في هذا الإطار، شاركت أنجلينا جولي، المعروفة باهتمامها بقضايا اللاجئين، صورًا توثق جانبًا من الدمار الذي طال قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأرفقت أنجلينا جولي المنشور بتعليق أشارت فيه إلى إمكانية مشاهدة آثار الدمار عبر خدمة “Google Earth”، قائلة إن أحياء كاملة تحولت إلى أنقاض.
كما أوضحت جولي أن المنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات والطرق وشبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب مرافق أساسية أخرى يعتمد عليها السكان، تعرضت لأضرار واسعة أو دُمرت بالكامل.
ونقلت في منشورها نتائج تحليل للأقمار الصناعية أجرته الأمم المتحدة، أفاد بأن 82% من مباني قطاع غزة كانت قد تضررت حتى 16 يونيو/ حزيران 2026، بينما قُدّر أن نحو ثلثي المباني دُمرت بالكامل.
أيضًا، تطرقت جولي إلى الظروف الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرة إلى أن 1.98 مليون شخص، أي نحو 94% من سكان غزة، يحتاجون إلى مساعدات مرتبطة بالمأوى والاحتياجات الأساسية.
كما لفتت إلى استمرار القيود والتأخيرات التي تواجه وصول المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء إلى المحتاجين.
ورأت جولي أن صور الأقمار الصناعية قادرة على إظهار حجم الدمار المادي، لكنها لا تستطيع نقل تفاصيل الحياة وسط هذه الظروف، أو التعبير عن أثر فقدان أفراد العائلات وما يعيشه الناجون.
في ختام منشورها، شددت أنجلينا جولي على ضرورة توفير المأوى للسكان قبل حلول فصل الشتاء، إلى جانب ضمان وصول المساعدات والإمدادات الطبية إلى المستشفيات.
وتأتي هذه الرسالة ضمن مواقف سابقة لأنجلينا جولي بشأن الحرب في غزة، إذ سبق أن تحدثت عن معاناة الفلسطينيين في القطاع، وركزت خلال مسيرتها في العمل الإنساني على قضايا اللاجئين والمتضررين من النزاعات.

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.








