شهدت قضية النجم المغربي سعد لمجرّد المتعلقة باتهامه بالإغتصاب تطورات جديدة حيث سيمثل امام القضاء الفرنسي قريبًا.
في هذا السياق، تنطلق أمام محكمة الاستئناف الخميس المقبل في فرنسا محاكمة النجم سعد لمجرّد بعدما حُكم عليه بالسجن ست سنوات عام 2023 بتهمة الاغتصاب.
تأتي محاكمة الاستئناف في العاصمة الفرنسية باريس بعدما كان من المقرر عقدها في حزيران/يونيو 2025، لكن تم تأجيلها إلى أيلول /سبتمبر الجاري من أجل استكمال التحقيقات، إذ من المفترض أن تستمر حتى 25 أيلول/سبتمبر.
من جهته، قال المحامي دافيد شيمي من فريق الدفاع عن لورا بربول في تصريح أنه “من المرجح إدانة سعد لمجرّد ، ما لم تحدث تطورات استثنائية. فملف القضية يحتوي على كل الأدلة التي تُثبت وقوع الأحداث”.
كما أضاف متحدثا عن موكلته “استمرت هذه المحاكمة عشر سنوات، عشر سنوات مليئة بالتقلبات والمنعطفات، محاكمة دمّرتها تماماً. ما زالت تعاني من آثارها.. الضغط النفسي مُستمر لأنها ما زالت مضطرة لمواجهة من اعتدى عليها”.
هذا ودانت محكمة الجنايات في باريس لمجرّد الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، بتهمة اغتصاب وضرب لورا بربول التي كان التقى بها في ملهى ليلي في باريس، داخل أحد الفنادق عام 2016.
بدوره، أكّد سعد لمجرّد براءته، نافياً إقامة أي علاقة مع الشابة التي كانت تبلغ 20 عاماً وقت الاعتداء المفترض حين كان في الحادية والثلاثين من عمره، وأقرّ فقط بأنه دفع الضحية بعنف على وجهها، لأنها خدشته عندما كانا يتبادلان القبل.
وفي قضية أخرى، أصدرت محكمة في منطقة فار بجنوب فرنسا حكماً على لمجرّد بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 بالقرب من سان تروبيه. وقد استأنف المغني الحكم.
يذكر أنه سبق أن وُجّهت لسعد لمجرّد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









