حرص الممثل التونسي ظافر العابدين على مشاركة جمهوره القرار الذي اتخذه أخيراً بشأن نظامه الغذائي بعد تقييد حركته نتيجة الإصابة التي لحقت بقدمه في آب/أغسطس الماضي، وذلك حفاظاً على رشاقته المعهودة، خاصة بعد قلّة حركته.
في هذا الإطار، نشر ظافر العابدين عبر حسابه الرسمي في موقع “إنستغرام” فيديو ظهر فيه وهو يقول إن التغييرات في نظامه الغذائي تمثلت في أن يتناول فطوره في وقت متأخر من الصباح، وأن تسبق وجبة العشاء الموعد الذي اعتاده في نمط حياته.
وأوضح العابدين أنه أصبح يفضّل الاعتماد على البروتين في الفطور، وشارك خلال الفيديو الجمهور طريقته في إعداد الوجبة، والتي اعتمدت في مكوّناتها الأساسية على الزبادي اليوناني المُضاف إليه التوت الأزرق وقطع الفراولة والمكسّرات وبعض البذور والكرز وعسل النحل.
كان الفنان ظافر العابدين قد كشف في آب/أغسطس الماضي، عن تطورات حالته الصحية، بعد تعرضه لكسر في القدم تطلّب تدخلاً جراحياً، حيث نشر فيديو عبر حسابه الرسمي في موقع “إنستغرام”، قال فيه: “أخيراً وصلت لمستوى أكبر اللاعبين مش في اللعب، وإنما في مستوى الإصابات، بعد التشخيص النهائي، عملية جراحية”.
وسبق أن كشف العابدين عن إصابته من خلال مقطع مصوّر نشره عبر حسابه الخاص في “إنستغرام”، وعلّق عليه قائلاً: “الحمد لله على كل شيء”، موضحاً أن الأطباء طلبوا منه ارتداء حزام طبّي لعشرة أسابيع، مؤكداً أن انتهاء هذه المدة لا يعني التعافي التام، لأنه سيحتاج بعدها الى الدخول في مرحلة تأهيل لاستعادة قدرته على الحركة بصورة طبيعية.
إذ قال: “10 أسابيع وأنا لابس الحزام الطبّي، وبعدها في مرحلة تأهيل، يعني الموضوع مطوّل شوية”، في إشارة الى طول فترة العلاج التي يمر بها حالياً.
فيما أكد أن الإصابة غيّرت من روتين حياته اليومية، إذ أصبح لديه وقت فراغ طويل بسبب اضطراره للخلود الى الراحة والتقليل من الحركة، وهو أمر يختلف عن طبيعة حياته التي عادةً ما تكون مرتبطة بالسفر وتصوير الأعمال الفنية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









