حسمت الممثلة المصرية صفية العمري الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت على نطاق واسع شائعات تزعم وفاتها وتدهور حالتها الصحية، مؤكدة أنها تتمتع بصحة جيدة، وأن كل ما تم تداوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة.وخرجت صفية العمري عن صمتها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، حيث وجهت رسالة مباشرة إلى جمهورها نفت فيها بشكل قاطع تلك الأخبار، مؤكدة أنها بخير وتعيش حياتها بشكل طبيعي، وقالت: “الحمد لله بخير وصحة وعافية، وكل اللي اتقال مؤخراً مجرد شائعات سخيفة مالهاش أي أساس من الصحة، وأنا الحمد لله وسطكم وزي الفل”.وأثار انتشار الشائعة حالة من القلق بين محبي صفية العمري في مصر ومختلف أنحاء العالم العربي، إذ تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي خبر وفاتها قبل التأكد من صحته، ما دفع كثيرين إلى البحث عن حقيقة الأمر والاطمئنان على وضعها الصحي.
ولم تُخفِ صفية العمري تأثرها الكبير بحجم المحبة التي تلقتها عقب انتشار الشائعة، إذ حرصت على توجيه الشكر لكل من تواصل معها أو سأل عنها، سواء من جمهورها أو من زملائها في الوسط الفني، مؤكدة أن هذه الرسائل تركت أثراً كبيراً في نفسها.وقالت في رسالتها: “عايزة أشكر من كل قلبي كل حد سأل عليا أو اتطمن عليا بكلمة أو رسالة، بجد غمرتوني بمحبتكم الكبيرة والرسائل الجميلة اللي جاتلي من كل مكان في الوطن العربي والعالم، محبتكم دي هي اللي بتسندني وهي أغلى حاجة عندي في الدنيا”. واختتمت حديثها بالدعاء لجمهورها، قائلة: “ربنا يخليكم ليا ولا يحرمني من سؤالكم ودعواتكم النظيفة، بحبكم جداً”.
وتغيب صفية العمري عن الساحة الفنية منذ عدة سنوات، إذ يعود آخر ظهور درامي لها إلى الجزء السادس من مسلسل “ليالي الحلمية”، بينما كان الفيلم الروائي القصير “كان لك معايا” آخر أعمالها السينمائية. ورغم ابتعادها عن الشاشة، أكدت في أكثر من مناسبة أنها لم تعتزل الفن، بل تنتظر عملاً جديداً يليق بتاريخها الفني الطويل.وتُعد صفية العمري واحدة من أبرز نجمات الدراما والسينما المصرية، وقدمت خلال مسيرتها الممتدة لأكثر من أربعة عقود أعمالاً خالدة، يتقدمها دور “نازك السلحدار” في مسلسل “ليالي الحلمية”، إلى جانب أفلام بارزة مثل “على باب الوزير”، و”البداية”، و”البيه البواب”، وهي أعمال رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات جيلها.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









