نال النجم المصري تامر حسني إهتمام رواد منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية ليس بسبب عمل جديد بل بسبب إشكال بينه وبين جار له تحدثت عنه تقارير صحفية.
في التفاصيل، شهد مجمع سكني بمدينة الشيخ زايد في مصر خلافًا بين النجم تامر حسني وأحد جيرانه، بعد اعتراضه على كاميرا مراقبة قال إنها كانت موجهة نحو الفيلا التي تقيم فيها طليقته الفنانة المغربية بسمة بوسيل وأبناؤهما، قبل أن تنتهي الواقعة بجلسة صلح، وفق تقارير محلية.
وبحسب التقارير، بدأت الأزمة بعدما لاحظ تامر حسني أن كاميرا مراقبة جرى تركيبها في الفيلا المجاورة، وكانت تغطي جزءًا من منطقة حمام السباحة الخاصة بالمنزل، وهو ما اعتبره انتهاكًا لخصوصية أسرته.
وأضافت التقارير أن تامر حسني توجه إلى جاره لمطالبته بتعديل اتجاه الكاميرا، إلا أن نقاشًا حادًا دار بين الطرفين، تطور إلى مشادة كلامية، قبل أن يُقدم الفنان على تحطيم الكاميرا وجهاز التسجيل المركزي (DVR)، ما أدى إلى حذف التسجيلات المخزنة عليه.
وتدخلت إدارة المجمع السكني وعدد من المسؤولين لاحتواء الموقف، حيث عُقدت جلسة صلح بين الطرفين انتهت بإنهاء الخلاف وديًا. وخلال الجلسة، أوضح الجار أن توجيه الكاميرا نحو منزل بسمة لم يكن متعمدًا، مؤكدًا أن الهدف من تركيبها كان تعزيز إجراءات التأمين، وأن الفني المسؤول ثبتها بزاوية غير صحيحة، مشيرًا إلى أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بحقه بعد اكتشاف الخطأ.
نشير إلى أنّه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من تامر حسني أو بسمة بوسيل بشأن ما أوردته التقارير، لتبقى تفاصيل الواقعة دون تأكيد أو نفي من الطرفين.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









