غيّب الموت الممثل البريطاني مايكل بيرن عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن، نجح خلالها في ترسيخ اسمه بين أبرز وجوه المسرح والسينما البريطانية، وشارك في أعمال سينمائية حققت نجاحًا عالميًا، من بينها “إنديانا جونز والحملة الصليبية الأخيرة” و”بريفهارت” و”هاري بوتر ومقدسات الموت”.وأفادت صحيفة The Guardian أن مايكل بيرن توفي في 20 يونيو/حزيران، من دون الكشف عن سبب الوفاة حتى الآن. وترك الراحل خلفه زوجته الممثلة كارول نيمونز، وابنتين وثلاثة أحفاد، بعد رحلة طويلة جمعته بعائلته وبمسيرة فنية حافلة.وُلد بيرن في العاصمة البريطانية لندن عام 1943، وبدأ اهتمامه بالفنون منذ سنوات الدراسة، قبل أن يتخصص في التمثيل في Central School of Speech and Drama، لينطلق بعدها في مشواره الفني عبر أدوار تلفزيونية خلال ستينيات القرن الماضي.وسرعان ما انتقل إلى خشبة المسرح، حيث انضم إلى Arena Theatre، وهناك تعرّف إلى زوجته كارول نيمونز، قبل أن يصبح أحد أعضاء National Theatre Company بقيادة أسطورة المسرح البريطاني لورنس أوليفييه، وهي المرحلة التي شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرته.وخلال سبعينيات القرن الماضي، بدأ حضوره السينمائي يتوسع من خلال مشاركته في عدد من أفلام الحرب، قبل أن يحقق شهرته العالمية عام 1989 عندما جسد شخصية العقيد فوغل، أحد أبرز الأشرار في فيلم “إنديانا جونز والحملة الصليبية الأخيرة” إلى جانب هاريسون فورد وشون كونري.توالت بعدها مشاركاته في أعمال سينمائية بارزة، من بينها “Braveheart” مع ميل غيبسون، و”Gangs of New York” إلى جانب ليوناردو دي كابريو، كما ظهر في فيلم “Tomorrow Never Dies” من سلسلة جيمس بوند، قبل أن يجسد شخصية غيليرت غريندلوالد في فيلم “هاري بوتر ومقدسات الموت – الجزء الأول”.ولم يقتصر حضور مايكل بيرن على السينما، إذ شارك أيضًا في عدد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي رسخت مكانته الفنية، وظل يعتلي خشبة المسرح حتى سنواته الأخيرة، وكان آخر ظهور بارز له في مسرحية “Mary Stuart” عام 2018، ليختتم بذلك رحلة فنية حافلة تركت أثرًا واضحًا في تاريخ المسرح والسينما البريطانية.
يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Aghani Aghani (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.









